ماجد ناصر: لو عاد بي الزمن لاخترت البقاء مع الوصل رغم بطولات الأهلي

القرار العاطفي والبقاء مع الوصل
قال حارس مرمى المنتخب الوطني السابق ماجد ناصر إنه لو أمكنه عكس مسار الزمن لاختر الاستمرار في صفوف نادي الوصل، على الرغم من النجاحات والبطولات التي حققها خلال فترته مع نادي شباب الأهلي، وأضاف أن الثلاث بطولات التي نالها مع الوصل تبقى من أغلى إنجازاته الرياضية لأنها مرتبطة بذكريات استثنائية واحتفالات جماهيرية لا تُنسى.
الحلم الطفولي ودور العائلة
استرجع ناصر ذكريات طفولته عندما كان يتابع مباريات الوصل في době تألق فيها زهير بخيت وفهد خميس، وذكر أنه قال لأخيه عبيد أثناء متابعة الفريق إنه سيلعب لهذا النادي يوماً ما، فاستهزأ الأخ وقال له إن حدوده تقتصر على الفجيرة، أي أن مستواه لا يؤهله لأكثر من اللعب هناك.
وبين أن شغفه بالوصل جعله ينظر إلى النادي كحلم يسعى لتحقيقه، وتحدث عن الطريق غير المباشر نحو ذلك، حيث تلقى عرضاً من نادي العين وخاض معه تدريبات لمدة أسبوع إلى جانب الفحوص والإجراءات، لكن اختلاف وجهات النظر حول العقد منع إتمام الصفقة، فمر بعد ذلك بتجربة مع نادي الجزيرة قبل أن يتحقق حلمه بالانضمام إلى الوصل.
وأشار إلى أن رئيس مجلس إدارة النادي السابق راشد بالهول وإخوته محمد وسالم كان لهم تأثير كبير في تشجيعه على اتخاذ هذه الخطوة، مبيناً أن حبهما للنادي ورغبتهما في رؤيته يدافع عن ألوانه كانا الدافع الرئيس، وليس المكافأة المالية.
الاحتفالات والتمييز بين الناديين
وصف ناصر لقائه مع راشد بالهول، موضحاً أنه أخبره بوجود الحارس أحمد سالم الذي كان الحارس الثالث للمنتخب الوطني، لكنه أكد أن الوصل يسعى دائماً للحصول على الأفضل ويبحث عن عناصر قادرة على إضافة قيمة للفريق، وأن هذه الثقة منحته حافزاً كبيراً للاستقرار مع الفريق وتحقيق طموحات الإدارة والجماهير.
وقال إنه نجح في الاستقرار في الوصل وتلبية توقعات النادي وجمهوره، وحقق ثلاث بطولات مع الفريق، واعتبر هذا الإنجاز من أنجح الإنجازات التي حصل عليها بصراحة.
ثم أشاد بعمل عبدالله النابودة في بناء فريق شباب الأهلي، مشيراً إلى أنه نجح في تشكيل مجموعة قوية من اللاعبين والنجوم جعلت الفريق منافساً مستمراً على البطولات، ووصف الفريق بأنه مرعب بسبب تعدد نجومه وقدرته على الفوز بالألقاب بصورة متكررة.
ولاحظ أن الفريق كان يحقق في بعض المواسم بطولتين أو ثلاث بطولات، وأن اللاعبين كانوا يحتفلون مع الجماهير بعد كل تتويج، لكن أجواء غرفة الملابس كانت تعود سريعاً إلى طبيعتها نتيجة الاعتياد على تحقيق الإنجازات المتكررة.
وأكد أن هذا لا يقلل من قيمة البطولات التي نالها مع شباب الأهلي، بل يعكس حجم القوة التي كان يتمتع بها الفريق والطموحات الكبيرة التي اعتاد اللاعبون على السعي لتحقيقها.
وأشار إلى مقارنة أجواء الاحتفالات، موضحاً أن فرحة التتويج مع الوصل كانت تتجاوز الملعب وتستمر مع الجماهير في أماكن مختلفة، بدءاً من الاحتفال داخل الملعب ثم عدم انتهائه بمغادرة النادي.
وذكر مثالاً على ذلك عندما زار صديقه بدر ناصر في رأس الخيمة وجد جمهوراً أعد احتفالاً بمناسبة تتويج الوصل، موضحاً أن أنصار الوصل كانوا ينظمون احتفالات في أكثر من مكان، مما منحه شعوراً خاصاً بقيمة البطولات التي حققها مع الفريق.




