مجلس أبوظبي الرياضي يكشف جدول موسم 2026-2027 لتحدي باها أبوظبي

إطلاق الموسم الرابع وجدول الجولات
أعلن مجلس أبوظبي الرياضي، بالشراكة مع منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، عن انطلاق منافسات الموسم الرابع من “تحدي باها أبوظبي” للسنوات 2026‑2027. ويشمل الموسم أربع جولات تقام بين أكتوبر 2026 وإبريل 2027، وتجمع نخبة من سائقي السيارات والدراجات النارية من مختلف المستويات للتنافس في سباقات صحراوية تبرز مكانة أبوظبي الرائدة في استضافة فعاليات رياضة المحركات.
تفاصيل الجولات والمواقع
تنطلق الجولة الأولى يوم 17 أكتوبر 2026 في تلال سويحان، بينما تُجرى الجولة الثانية على مدار يومي 12 و13 ديسمبر 2026 في ليوا بمنطقة الظفرة. وتقام الجولة الثالثة يوم 23 يناير 2027 في ليوا أيضاً، وتختتم المنافسات بالجولة الرابعة والأخيرة يوم 10 إبريل 2027 في صحراء منطقة العين.
التركيز على تطوير المواهب
تولي النسخة الرابعة اهتماماً خاصاً بتطوير المواهب الجديدة من خلال إتاحة الفرصة للمبتدئين للتنافس مع سائقين مخضرمين ومحترفين على مستوى المنطقة، ما يهدف إلى رفع مستوى الأداء وتعزيز خبرات السائقين المحليين.
مواصفات السباقات والجوائز
كل جولة تمتد لمسافة تزيد على 100 كيلومتر، مقسمة إلى لفات بطول 25 كيلومتراً لكل لفة، ويتوقع أن ينهي أسرع السائقين المسار في نحو ساعتين. ويقدم التحدي جوائز مالية قيّمة للفائزين في كل جولة، ويشارك فيه فئات السيارات، الباجي، الدراجات النارية، والكوادز، التي تتوافق مع اللوائح المحلية لمنظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية.
تصريحات المسؤولين
وقال سعادة طلال الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع الفعاليات في مجلس أبوظبي الرياضي، إن النجاح المتواصل لجولات تحدي باها أبوظبي في المواسم الماضية يعكس المكانة المتنامية للبطولة على مستوى رياضة الراليات الصحراوية، مشيراً إلى أن الموسم الرابع سيواصل البناء على هذه المكتسبات لتطوير مهارات السائقين المحليين وتمكينهم من المنافسة الإقليمية والدولية بكفاءة عالية.
وأضاف الهاشمي: “يمثل تحدي باها أبوظبي إحدى المبادرات النوعية التي تجسد رؤية مجلس أبوظبي الرياضي في دعم رياضات المحركات وتوسيع قاعدة ممارسيها، كما يعزز مكانة الإمارة كوجهة رائدة لاستضافة وتنظيم الأحداث الرياضية العالمية، بفضل الخبرات التنظيمية المتميزة التي تسهم في استقطاب نخبة السائقين وعشاق رياضات المحركات المحليين والعالميين على حد سواء”.
ومن جانبه صرح ماهر البدري، المدير التنفيذي لمنظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، بأن أبوظبي تتمتع بمقومات استثنائية تجعلها من أفضل الوجهات لاستضافة سباقات الرالي بفضل تضاريسها الصحراوية المتنوعة وخبرتها الطويلة في تنظيم أبرز البطولات العالمية، وأكد أن تنظيم سلسلة محلية متخصصة مثل تحدي باها أبوظبي يشكل ركيزة أساسية لدعم السائقين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات، مما يعزز حضورهم وتمثيلهم المشرف في المحافل الإقليمية والدولية.
إرث المواسم السابقة
ويأتي إطلاق الموسم الرابع استكمالاً للنجاحات التي حققها التحدي في مواسمه السابقة، حيث استقطب الموسم الثالث أكثر من 380 مشاركة من أكثر من 20 جنسية عبر جولاته الأربع، وسط مستويات تنافسية عالية وإقبال متزايد من محترفي وهواة الراليات الصحراوية، وأسهم في تعزيز الحضور المجتمعي للسباقات الصحراوية وترسيخ مكانة أبوظبي وجهةً رائدةً لاستضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية النوعية على المستويين الإقليمي والدولي.



