فرسان هسبانيا تطلق مبادرة لاكتشاف المواهب في دبي بدعم نجوم عالميين

الهدف والرؤية
تستعد أكاديمية فرسان هسبانيا لبدء مرحلة جديدة مع انطلاق موسم دوري اتحاد الإمارات لكرة القدم 2026‑2027، حيث تضع اكتشاف المواهب الواعدة في دبي وتطويرها وفق أساليب التدريب الحديثة في مقدمة أهدافها.
القيادة والشراكات
تتقود الأكاديمية أسطورة نادي ريال مدريد ومنتخب إسبانيا السابق ميشيل سالغادو، ويضيف إليها الإسباني فرناندو هيرو والبرازيلي السابق روبرتو كارلوس كشركين في المشروع، ما يعكس طموحات المشروع الكبيرة ويؤكد مكانة دبي كوجهة جاذبة لنجوم كرة القدم العالمية.
ويستفيد المشروع من شراكة رسمية مع نادي سيلتا فيغو الإسباني، مما يتيح تبادل الخبرات والاستفادة من المدرسة التدريبية الإسبانية.
الأنشطة والفرص
تستقبل الأكاديمية المواهب التي ترغب في خوض تجارب الأداء والانضمام إلى فرق النخبة وفئات الواعدين، ضمن منهج تدريبي يدمج الخبرات الإسبانية والدولية.
ويوفر البيئة الاحترافية للاعبين تطوير القدرات الفنية والبدنية بجانب الاهتمام بالجوانب التكتيكية والذهنية، بهدف صقل لاعب شامل يملك القدرة على المنافسة والتقدم إلى مراحل أعلى.
وأكد سالغادو أن الاستعدادات للموسم المقبل تجري بنشاط مكثف، بالتزامن مع الكشف عن القوائم الرسمية والاستعداد للمشاركة في بطولات دوري اتحاد الإمارات للفئات العمرية المتنوعة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو الاستمرار في اكتشاف المواهب القادرة على صناعة مستقبل مشرق لكرة القدم الإماراتية.
ويشير تقدم المشروع إلى ما حققته الأكاديمية من إنجازات سابقة، حيث انضم عدد من خريجيها إلى صفوف المنتخبات الوطنية للإمارات، وتم اختيار بعضهم لتمثيل فئات تحت 14 سنة وتحت 20 سنة.
وتستمر الأكاديمية في توسيع علاقاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع نادي سيلتا فيغو الإسباني، بهدف تبادل الخبرات والاستفادة من المدرسة التدريبية الإسبانية، وبإتاحة فرص إقامة وتدريب خارجي للاعبين الذين يظهرون تفوقاً.
تقيم الأكاديمية جلسات تدريب مفتوحة وتقييمات أداء في عدة مناطق بدبي مثل جبل علي والبرشاء، تحت إشراف مدربين يحملون شهادات معتمدة من أوروبا، مما يمنح الشباب فرصة لإظهار مهاراتهم والانضمام إلى برنامج الأكاديمية.
وبوجود سالغادو وهيرو وروبرتو كارلوس، يبدو المشروع أمام فرصة لتجاوز حدود التدريب التقليدي، لتصبح دبي نقطة التقاء للمواهب المحلية مع الخبرات الكروية العالمية، ويظهر ذلك أن دانة الدنيا تحولت إلى وجهة لنجوم كرة القدم ولتنمية المواهب.



