الرئيسيةمحلياتانطلاق النسخة الثالثة من منتدى هيلي...
محليات

انطلاق النسخة الثالثة من منتدى هيلي في أبوظبي تحت شعار يعكس تحديات الخليج

19/08/2026 17:02

أعلن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية совместно مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية عن انطلاق الدورة الثالثة من منتدى هيلي السنوي، المقرر إقامته في أبوظبي خلال يومي 7 و8 سبتمبر القادم تحت شعار يعكس تحولات المنطقة وفرص التعاون، وسيُعقد الفعالية في منتجع سانت ريجيس بجزيرة السعديات.

إطلاق المنتدى وأهدافه

يأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار الاهتمام المشترك بدراسة التغيرات الإقليمية والدولية الكبرى التي تعيد تشكيل المشهد العالمي، واستشراف الخيارات الاستراتيجية التي ستحدد مستقبل منطقة الخليج وسط تصاعد التوترات والتحولات الاقتصادية والتسارع التكنولوجي.

المشاركون والضيوف

ومن المتوقع أن يشهد المنتدى حضور أكثر من 55 متحدثًا وأكثر من ألف مشاهد من أكثر من 35 دولة، بينهم مسؤولون كبار، وصناع قرار، ودبلوماسيون، وخبراء، ومفكرون، وأكاديميون، وقادة أعمال، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية ومراكز فكر من الإمارات والمنطقة والعالم.

محاور النقاش

ويستضيف الحدث نخبة من المتحدثين منهم معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة؛ ومعالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية؛ ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، مستشار ملك البحرين للشؤون الدبلوماسية ووزير خارجية سابق؛ ومعالي كارل بِلدت، رئيس وزراء السويد السابق ووزير خارجية؛ ومعالي فوك يريميتش، وزير خارجية صربي سابق؛ وسعادة يو جيه سونج، السفير الكوري السابق لدى الإمارات؛ وسعادة الفريق ستيفانو مانينو، رئيس المركز الإيطالي للدراسات الدفاعية العليا؛ وسعادة جان-إيف لوغال، الرئيس السابق للاتحاد الدولي للملاحة الفضائية.

الموضوعات المطروحة

تتمحور أجندة المنتدى حول ثلاثة محاور رئيسية: الجيوسياسي، والجيواقتصادي، والجيوالتكنولوجي. سيناقش الحضور الخيارات المتاحة لدول الخليج للتعامل مع بيئة استراتيجية متزايدة التعقيد وبناء نظام إقليمي أكثر استقرارًا ومرونة، وتعزيز قدرات إدارة الأزمات وصياغة توازنات جديدة. كما ستتناول الجلسات مستقبل الأطر الأمنية، وسياسات الردع، وأمن الممرات الملاحية الحيوية، ومرونة سلاسل الإمداد والتجارة والطاقة، بالإضافة إلى دور القوى الوسطى المتصاعد في تشكيل ملامح العولمة والنظام الدولي المقبل.

ويعكس الشعار المختار الحاجة إلى إعادة النظر في العديد من المسلّمات التقليدية المتعلقة بالأمن والتعاون والحوكمة العالمية، مع التأكيد على أهمية استشراف المستقبل وتطوير حلول عملية لتصحيح مسار الأحداث والاستفادة من الفرص التي تتيحها التحولات الإقليمية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *