الرئيسيةمحلياتالإمارات تحتل المرتبة العشرة عالمياً وتتصدر...
محليات

الإمارات تحتل المرتبة العشرة عالمياً وتتصدر محور القوة الصاعدة في تصنيف 2026

20/06/2026 11:00

حققت دولة الإمارات مكانة متقدمة ضمن الاقتصادات الرائدة عالمياً، حيث حلّت في المركز العاشر على مستوى العالم وفق النسخة العاشرة من «مؤشر أفضل الدول 2026» التي أصدرتها كلية وارتون للأعمال بجامعة بنسلفانيا.

الترتيب العالمي والإنجازات الرئيسية

وبهذا الإنجاز أصبحت الإمارات الدولة العربية الوحيدة التي تدخل قائمة العشرة الكبار، والأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط بفارق واضح عن الدول المجاورة.

كما تميزت الدولة بتصدرها عالمياً لمحور «القوة الصاعدة» وحصولها على العلامة الكاملة 100 نقطة، ما يعكس ثقة كبيرة في آفاق نموها الاقتصادي المستقبلي.

تفاصيل المؤشر ومنهجيته

يُعتبر «مؤشر أفضل الدول» من الأدوات العالمية البارزة لقياس صورة الدول وسمعتها الدولية، ويتم إصداره بواسطة وارتون بالتعاون مع مجموعة WPP وأداة BAV التحليلية، تحت إشراف البروفيسور ديفيد رايبستاين.

يتجاوز التقييم المؤشرات الاقتصادية التقليدية ليشمل الانطباعات النوعية التي تؤثر على قرارات الاستثمار والسياحة والتجارة.

النسخة الصادرة لعام 2026 تُكمل عقداً كاملاً من تطور المؤشر، الذي يغطي 85 دولة تمثل نحو 93.2% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و78.4% من سكان العالم.

اعتمد التقرير على استطلاع واسع شمل 15,131 مشاركاً من 33 دولة، منهم 2,926 من صنّاع القرار في قطاع الأعمال و12,205 من عموم الجمهور، حيث جرى تقييم الدول وفقاً لـ73 معياراً موزعة على عشرة محاور رئيسية: المغامرة، والرشاقة، والتأثير الثقافي، وريادة الأعمال، والإرث، والقوة الصاعدة، والانفتاح على الأعمال، والقوة، وجودة الحياة، والهدف الاجتماعي.

الأداء الاقتصادي والرؤية المستقبلية

حصلت الإمارات على 86.5 نقطة في المجموع العام، ما وضعها في المركز العاشر عالمياً؛ وقد تصدرت القائمة سويسرا، تلتها اليابان والسويد وكندا وأستراليا وألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة والنرويج.

وبذلك تفوقت على اقتصادات كبرى مثل الولايات المتحدة التي جاءت في المركز الحادي عشر.

وعلى الصعيد الإقليمي، انفردت الإمارات بصدارة الدول العربية والشرق أوسطية بفارق ملحوظ، متقدمة على السعودية (المركز 29 عالمياً)، ومصر (المركز 32)، وتركيا (المركز 33)، ودول أخرى في المنطقة.

ويبرز الإنجاز الأهم في تصدر الإمارات عالمياً لمحور «القوة الصاعدة» بالعلامة الكاملة، وهو ما يعكس توقعات النمو الاقتصادي المستقبلي ويرتبط بنماذج تقييم العلامات التجارية العالمية، إضافة إلى ارتباطه الإحصائي بتوقعات النمو طويل الأمد الصادرة عن المؤسسات الدولية.

كما أظهرت الدولة أداءً قوياً في محاور أخرى: حلت في المركز العاشر عالمياً في «القوة»، والثامن في «التأثير الثقافي»، والحادي عشر في «ريادة الأعمال»، والسابع عشر في «الرشاقة»، والتاسع عشر في «الانفتاح على الأعمال».

من الناحية الاقتصادية، بلغ الناتج المحلي الإجمالي للإمارات نحو 509 مليارات دولار، بينما وصل نصيب الفرد من الدخل وفق تعادل القوة الشرائية إلى 78,260 دولاراً، ويبلغ عدد السكان حوالي 9.5 ملايين نسمة.

وأشار التقرير إلى تحول نوعي في بنية الاقتصاد الإماراتي، من مركز تجاري إقليمي إلى قوة اقتصادية وسياحية عالمية، مدعوماً بتنويع اقتصادي متسارع نحو قطاعات المال والعقار والطيران والسياحة، إلى جانب الموقع الاستراتيجي الفريد وصناديق سيادية ذات وزن عالمي.

ويعكس هذا التقدم المتواصل تعزيز مكانة الإمارات وجهة عالمية للمواهب ورؤوس الأموال، وترسيخ نموذج تنموي يقوم على المرونة والابتكار واستشراف المستقبل، ما يزيد حضورها المتصاعد في المؤشرات الدولية الأكثر تأثيراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *