وزارة التربية والتعليم تستعرض شراكة استراتيجية مع كوريا في مجال الذكاء الاصطناعي

خلال زيارة رسمية إلى جمهورية كوريا الشقيقة، أجرى سعادة المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، جولات ومباحثات تهدف إلى تعزيز التعاون في ميادين الذكاء الاصطناعي والتعليم، وتطوير الكوادر التعليمية، وتنمية المواهب والمهارات المستقبلية، إلى جانب دفع الابتكار والتقنيات الرقمية في القطاع التربوي. جاءت هذه الزيارة في إطار سعي الوزارة للاستفادة من النماذج الدولية المتقدمة، ورصد سبل استشراف مستقبل التعلم في ظل التطورات التقنية.
لقاءات رفيعة المستوى وتحديد آفاق التعاون
التقى سعادة الوكيل خلال الزيارة بسعادة تشوي أون أوك، نائبة وزير التعليم في كوريا، وعدد من قادة التعليم والبحث والابتكار. تركزت المناقشات على إمكانات التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز كفاءات المعلمين، وتطوير المهارات المطلوبة للمستقبل، فضلاً عن دعم التحول التعليمي المستدام.
مستقبل التعليم في ظل الذكاء الاصطناعي
تناولت اللقاءات موضوعات متعددة تشمل أفضل الممارسات العالمية لتحديث المناهج، وتمكين المعلمين، وتحسين أنظمة التقييم، وتوظيف البيانات والتقنيات الذكية لتعزيز جودة العملية التعليمية. كما تم التركيز على ربط التعليم بالاقتصاد الوطني، وإعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات القطاعات المستقبلية.
زيارة مؤسسات كورية رائدة
استعرض سعادة الوكيل تجارب جامعة سيؤول الوطنية في إعداد وتأهيل المعلمين والقيادات التعليمية، مشيراً إلى دور البحث العلمي في صياغة سياسات تعليمية مبتكرة واستخدام الذكاء الاصطناعي في برامج إعداد المعلمين. كما تطرق إلى زيارة المعهد الكوري لرعاية وتعليم الطفولة المبكرة، حيث تم مناقشة سياسات تدعم جاهزية الأطفال للتعلم وتعزيز جودة التعليم في مرحلة ما قبل المدرسة بالاعتماد على الأدلة والبيانات.
في لقاء مع المؤسسة الكورية للعلوم والإبداع ومدرسة سيؤول{nbsp}الثانوية للعلوم، استعرض الطرفان برامج وطنية تهدف إلى تنمية التفكير النقدي والإبداع والبحث العلمي، وإعداد جيل قادر على قيادة المجالات المعرفية والتكنولوجية.
الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في النظام التعليمي الكوري
اطلع سعادة الوكيل على نماذج كورية متقدمة في توظيف الذكاء الاصطناعي للتحول الرقمي، مما أسهم في رفع كفاءة المنظومة التعليمية، وتمكين المعلمين، وتعزيز اتخاذ القرارات المبنية على البيانات. كما تم بحث أفضل الممارسات في تطوير المناهج وتحديث أساليب التقييم لتتوافق مع المهارات المستقبلية واحتياجات الاقتصاد الحديث.
شهدت الزيارة استعراضاً لآليات إدارة الأنظمة التعليمية، ورعاية الموهوبين، وتنمية القدرات العلمية والتكنولوجية لدى الطلبة، إلى جانب نماذج التعليم التقني والمهني المرتبط بالقطاعات الإستراتيجية، مما يعزز جاهزية الكوادر الوطنية لقيادة اقتصاد المستقبل.



