هيئة تنمية المجتمع في دبي ومركز باحثي الإمارات يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير البحث الاجتماعي

وقعت هيئة تنمية المجتمع في دبي مذكرة تفاهم مع مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، بهدف تعزيز التعاون في المجال البحثي والمعرفي المتعلق بالتنمية الاجتماعية. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الهيئة لتطوير البحوث والدراسات والسياسات الاجتماعية، مما يسهم في رفع جودة الحياة في الإمارة.
أهداف الشراكة ومجالاتها
تندرج الشراكة ضمن توجهات الهيئة الرامية إلى بناء منظومة اجتماعية متكاملة قائمة على المعرفة والبيانات، والاستفادة من الأدلة في تطوير القطاع الاجتماعي. وتهدف إلى تعزيز قدرة الهيئة على استشراف التحولات المجتمعية والاستجابة لها بشكل استباقي، عبر تنفيذ دراسات ومسوح ذات أولوية، وإنتاج تحليلات ومؤشرات وتقارير تدعم فهم احتياجات الأفراد والأسر. كما تسعى إلى دعم تطوير سياسات وبرامج وخدمات أكثر استجابة، بما يحقق مستهدفات “أجندة دبي الاجتماعية 33”.
وتشمل مجالات التعاون إجراء بحوث ودراسات علمية مشتركة ونشر نتائجها في مجلات محكمة، وتطوير منهجيات البحث الاجتماعي وفق أفضل الممارسات، وبناء القدرات البحثية للكوادر الوطنية. بالإضافة إلى إعداد ملخصات السياسات ولوحات المؤشرات، ودعم اعتماد “المرصد الاجتماعي” كمركز بحثي متخصص.
الخطوات الأولى: محاضرات وورش عمل
كخطوة أولى، سيتم إطلاق سلسلة من المحاضرات وورش العمل المتخصصة في البحث العلمي، بهدف تعزيز الثقافة البحثية داخل الهيئة وترسيخ توظيف البيانات والأدلة في تطوير السياسات والبرامج والخدمات الاجتماعية.
تصريحات المسؤولين
أكدت شيخة الجرمن، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع بدبي، أن بناء منظومة معرفية متقدمة يعد من الممكنات الرئيسة لتطوير القطاع الاجتماعي وتعزيز جاهزيته للمستقبل. وأشارت إلى أن الشراكة مع مركز باحثي الإمارات تسهم في ترسيخ منهجيات البحث المبني على الأدلة، وتوظيف مخرجات الدراسات في تطوير أطر عمل وبرامج اجتماعية أكثر استباقية وفاعلية.
وأضافت الجرمن: “تمثل هذه الاتفاقية خطوة جوهرية نحو دمج المعرفة النظرية مع التطبيق العملي، مما يساعد في إنتاج تحليلات ورؤى اجتماعية تفيد في تطوير الخدمات والحلول، وترفع كفاءة منظومة العمل الاجتماعي في مواجهة التحولات المجتمعية وتحقيق أثر دائم يرفع جودة الحياة في دبي”.
من جانبه، أعرب الدكتور فراس حبال، رئيس مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، عن فخره بهذه الشراكة التي تدمج المعرفة الأكاديمية مع الخبرة الميدانية، وتستخدم أدوات بحثية وتحليلية متطورة لتعزيز القدرات البحثية في الهيئة، وتحويل نتائج الأبحاث إلى حلول عملية تسهم في تحسين جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر استدامة.



