50 عداءً إماراتياً يشاركون في سباق زايد الخيري بالبرازيل

التفاصيل واللجنة المنظمة
تشارك خمسون عداءً إماراتياً في النسخة الثانية من سباق زايد الخيري التي تستضيفها البرازيل، وتحديداً على شاطئ فلامنغو بمدينة ريو دي جانيرو، وذلك يوم الثالث والعشرين من شهر أغسطس الجاري.
غادر وفد السباق اليوم متوجهاً إلى ريو دي جانيرو برئاسة الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للحدث.
ينظم الفعالية اللجنة المنظمة لـ”سباق زايد الخيري” و”إرث أبوظبي”، بدعم من سفارة دولة الإمارات لدى البرازيل، وبمساهمة عدد من الشركات الإماراتية منها “لِعماد”، وطيران الإمارات، ومبادلة.
البرنامج والجوائز
أعلنت اللجنة المنظمة أن الفعالية ستشهد مشاركة واسعة للرياضيين المحترفين، والعدائين الهواة، والعائلات، ومختلف الجنسيات في نشاط رياضي مجتمعي يجمع بين الرياضة والرسالة الإنسانية.
سيُخصص ريع التسجيل لدعم برنامج “كريانسا إسبيرانسا” التابع لمجموعة “أفرو ريغي” الثقافية، ما يسهم في دعم مبادرات التعليم والثقافة والاندماج الاجتماعي، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الأطفال والشباب في المجتمعات المشاركة.
يبدأ البرنامج بفقرات ترفيهية، ثم تنطلق المراسم الرسمية التي تشمل عزف النشيد الوطني، كلمات ترحيبية، وتوجيهات سلامة للمشاركين.
بعد انتهاء المراسم، تنطلق سباقات الخمسة والعشرة كيلومترات (5 كم و10 كم)، يليها حفل توزيع الجوائز لأصحاب المراكز الأولى من الرجال والسيدات، والفائزين في الفئات الخاصة، بالإضافة إلى سحوبات على جوائز نقدية وتذاكر سفر مقدمة من طيران الإمارات، وتكريم الرعاة والشركاء.
يتضمن البرنامج عرضاً خاصاً يوضح الأثر الخيري للسباق، ويبرز المستفيدين والنتائج المجتمعية التي تحققت، قبل حفل الختام.
تجاوزت القيمة الإجمالية للجوائز في نسخة عام 2026 مبلغ خمسمائة ألف ريال برازيلي لفئتي 5 كم و10 كم، إلى جانب السحوبات والأنشطة المجتمعية المصممة لتشجيع مشاركة أوسع وتعزيز تفاعل المشاركين مع الرسالة الإنسانية للمبادرة.
تصريحات المسؤولين
وقال الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي إن إقامة النسخة الثانية في البرازيل تؤكد الحضور الدولي المتنامي لهذه المبادرة وتجسد رسالتها الراسخة في توحيد المجتمعات من خلال الرياضة والعطاء والعمل الإنساني، مشيراً إلى اكتمال جميع الترتيبات لانطلاق السباق.
وأضاف أن السباق يجسد إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإيمانه الراسخ بقيم العطاء وخدمة الآخرين، كما أنه يمثل مصدر إلهام يتجدّد في كل نسخة، مؤكداً أن بفضل الشركاء في دولة الإمارات والبرازيل يواصل السباق ترسيخ هذه الرسالة الإنسانية، وإيجاد منصة تجمع المجتمعات، وتحوّل روح العطاء إلى أثرٍ ملموس، وتسهم في إحداث تغيير إيجابي ومستدام.



