الرئيسيةمحلياتمؤسسة الأوقاف تطلق «وقف تداوي الصحي»...
محليات

مؤسسة الأوقاف تطلق «وقف تداوي الصحي» في دعم علاج غير القادرين

21/09/2026 07:01

أطلقت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي مشروعاً وقفياً جديداً تحت اسم «وقف تداوي الصحي» في منطقة السطوة، يهدف إلى توفير تمويل دائم لعلاج المرضى الذين يعجزون عن تحمل نفقات الرعاية الصحية، وتقديم خدمات طبية للحالات الإنسانية عبر مرافق مجموعة تداوي للرعاية الصحية، مما يسهم في تخفيف الأعباء العلاجية عن المحتاجين ومحدودي الدخل من جنسيات متعددة.

حفل التدشين والحضور

شهد مراسم الافتتاح نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، ونائب رئيس جهاز أمن الدولة بدبي الفريق عوض حاضر المهيري، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة عيسى عبدالله الغرير، والأمين العام للمؤسسة علي محمد المطوع، ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمجموعة تداوي مروان إبراهيم حاجي آل ناصر، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات والمؤسسات الداعمة.

أبعاد المشروع ومواصفاته

نُفذ المشروع ضمن شراكة بين المؤسسة ومجموعة تداوي للرعاية الصحية، بهدف تعزيز دور الوقف في دعم القطاع الصحي وإنشاء مورد دائم تُوجَّه أرباحه لتغطية تكاليف علاج المحتاجين، وترسيخ قيم التكافل والشراكة المجتمعية في المجال الطبي. يتألف الوقف من مبنى مقام على مساحة 2515 قدماً مربعاً، يضم ثلاثة طوابق سكنية ومحال تجارية ومرافق خدمية، وبلغت تكلفة إنشائه حوالي 6.5 ملايين درهم، ليشكل أصلاً وقفياً يحقق عوائد مستدامة تدعم الحالات المرضية الإنسانية.

مساهمون في الإنجاز

أُنجز المشروع بفضل مساهمات من الفريق ضاحي خلفان تميم، ومؤسسة تراحم الخيرية، وجمعية دار البر، إضافة إلى تبرعات عدد من أصحاب الأيادي البيضاء، في مشهد يعكس تضافر الجهود المجتمعية لدعم المبادرات الوقفية ذات الأثر الإنساني الممتد في دبي.

تصريحات القيادات

أكد الفريق ضاحي خلفان تميم أن دعم الوقف الصحي يمثل استثماراً مستداماً في الإنسان، مشيراً إلى أن «وقف تداوي الصحي» يجسد قيم التكافل والتراحم التي تميز المجتمع الإماراتي، ويحول العطاء إلى مورد دائم يستمر أثره في مساعدة المرضى المحتاجين. وأضاف أن التعاون بين المؤسسات الوقفية والخيرية والقطاع الصحي يشكل نموذجاً فعالاً لخدمة المجتمع، داعياً إلى مواصلة دعم المبادرات التي تخفف معاناة المرضى وتوفر الرعاية الصحية للفئات الأكثر حاجة. من جانبه، قال عيسى عبدالله الغرير إن إطلاق الوقف يعكس نهج دبي في تطوير مبادرات وقفية مستدامة تسهم في خدمة المجتمع وتلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجاً، موضحاً أن الوقف يعد من أبرز صور العطاء الذي يمتد أثره عبر الزمن. وأضاف أن المشروع يمثل استثماراً مستداماً في العمل الإنساني، حيث ستُوجَّه عوائده لتغطية نفقات علاج المرضى غير القادرين وتخفيف الأعباء المالية عنهم، مما يعزز حصولهم على الرعاية الصحية ويحفظ كرامتهم. بدوره، أكد علي المطوع أن الوقف يمثل إضافة نوعية للمبادرات الوقفية الصحية في دبي، مشيراً إلى أنه يجسد مفهوم الشراكة المجتمعية في العمل الخيري عبر توظيف العوائد الوقفية لدعم المرضى المحتاجين وتوفير الرعاية الصحية لهم. وقال إن التعاون مع مجموعة تداوي يعزز قدرة الوقف على الوصول إلى المستفيدين وتقديم خدمات علاجية متخصصة بأفضل المعايير الطبية، مؤكداً أهمية تطوير مبادرات وقفية تجمع بين الاستدامة المالية والأثر الإنساني المباشر. من ناحيته، قال مروان إبراهيم حاجي آل ناصر إن «وقف تداوي الصحي» يمثل امتداداً لالتزام مجموعة تداوي بمسؤوليتها المجتمعية والإنسانية، موضحاً أن عوائد الوقف ستسهم في تقديم دعم متواصل للحالات المرضية الإنسانية والمساعدة في تغطية تكاليف العلاج والخدمات الطبية للمحتاجين. وأضاف أن المشروع يعكس أهمية الشراكة بين القطاع الصحي والمؤسسات الوقفية والخيرية في إطلاق مبادرات مستدامة ذات أثر ممتد في المجتمع، مؤكداً حرص مجموعة تداوي على تسخير إمكاناتها وخدماتها الصحية لدعم أهداف الوقف، وتوفير كوادر صحية من أفضل الأطباء وأطقم التمريض لخدمة المستفيدين وفق أعلى المعايير الطبية العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *