انهيار منجمي ذهب بالسودان يوقع ضحايا ويبرز مخاطر التعدين الأهلي

انهيار منجم “أوني” بولاية البحر الأحمر
أعلنت الشركة السودانية للموارد المعدنية عن وقوع ضحايا نتيجة انهيار منجم “أوني” للتعدين في ولاية البحر الأحمر شرق السودان، دون أن تحدد عدد الضحايا أو المفقودين. وقدّم المدير العام محمد طاهر عمر تعازيه لأسر الضحايا وتمنى الشفاء للمصابين.
تفاصيل الانهيار وخسائره الأولية
وفقاً لوسائل إعلام محلية، لقي ما لا يقل عن ستة معدّنين حتفهم وأصيب عشرات آخرون جرّاء انهيار أربع آبار تعدين في نفس المنجم بمنطقة جبيت، التي تبعد نحو ثلاثمائة كيلومتر عن بورتسودان. ولا يزال هناك عدد غير محدد من العاملين عالقين تحت الأنقاض بينما تستمر أعمال الحفر لإنقاذهم.
انهيار منجم الزرع بغرب كردفان
في يوم الأربعاء السابق، أعلنت شبكة أطباء السودان عن مصرع أكثر من سبعة وستين شخصاً بسبب انهيار منجم الزرع للذهب في ولاية غرب كردفان الجنوبية.
قطاع التعدين الأهلي وأثر الحرب المستمرة
يعمل أكثر من مليونين شخص في التعدين الأهلي بالسودان، حيث ينتجون حوالي ثمانين بالمئة من إجمالي الذهب المستخرج في البلاد. ولا تمنع الحكومة السودانية هذا النشاط لكنها تسعى لتنظيمه رغم سلبياته، حيث يعمل عدد كبير من السودانيين فيه ويوفر فرص عمل. ويعتمد السودان على الذهب كمورد رئيسي للنقد الأجنبي بعد فقدانه ثلاثة أرباع عائدات النفطية نتيجة انفصال جنوب السودان في يوليو 2011، إضافة إلى فقدان ثمانين بالمئة من موارده من النقد الأجنبي. ومنذ أبريل 2023 تشهد البلاد حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو ثلاثة عشر مليون نازح وفق تقديرات أممية.



