الرئيسيةمحلياتالعميد عبدالناصر الحميدي يبرز دور الإمارات...
محليات

العميد عبدالناصر الحميدي يبرز دور الإمارات الريادي في الجاهزية والاستقرار

22/06/2026 19:03

الإعلام شريك استراتيجي في الدفاع الوطني

أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العميد ركن طيار عبدالناصر الحميدي أن الجهات السيادية في الدولة أدركت منذ وقت مبكر أهمية الإعلام ودوره الاستراتيجي في دعم مسيرة العمل الوطني، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تعتبر الإعلام شريكاً أصيلاً ومكوناً أساسياً من بنية العمل الدفاعي.

وأضاف أن هذا المنظور يعزز تكامل الجهود بين المؤسسات الإعلامية والجهات الأمنية لضمان الجاهزية والاستقرار. وتابع قائلاً: “تمتلك دولة الإمارات منظومة إعلامية وطنية، تتمتع بكفاءة عالية وقدرة كبيرة على التعامل مع مختلف التحديات”.

الأداء الإعلامي خلال الأزمات والتحديات النفسية

خلال جلسة بعنوان «سماء آمنة.. وشعب مطمئن» التي عقدت ضمن النسخة الحادية عشرة من منتدى الإعلام الإماراتي، ذكر الحميدي أن التغطية الإعلامية للأزمة الأخيرة أظهرت تنسيقاً عالياً ومستوىً متقدماً من الجاهزية بين الجهات ذات العلاقة، مما أسهم في إيصال المعلومات الدقيقة وتعزيز الشعور بالطمأنينة والاستقرار لدى المجتمع.

كما لفت إلى أن الشائعات والأخبار المغلوطة التي ترافق الأزمات الحديثة تمثل خطراً متزايداً، مؤكداً أن وسائل الإعلام الإماراتية نجحت في التصدي لها عبر الاستجابة السريعة ونقل الحقائق من المصادر الرسمية، مما قلل من تأثير الإشاعات وحافظ على الوعي المجتمعي.

وأثنى على مستوى الوعي والانضباط الذي أظهره المجتمع الإماراتي أثناء الأزمة، سواء في التعامل مع المعلومات أو الالتزام بالإرشادات الأمنية، واعتبر هذا السلوك المسؤول عاملاً حاسماً في نجاح الجهود الوطنية.

الرؤية المستقبلية والاستعداد المستمر

حول الرؤية المستقبلية للمؤسسة العسكرية، أكد الحميدي أن دولة لا تكتفي بتوقع المستقبل بل تسعى لصناعته من خلال التخطيط البعيد الأمد والاستثمار المتواصل في القدرات البشرية والتقنية.

وقال: “ما يراه العالم اليوم من إبداعات غير تقليدية في التصدي للتهديدات المختلفة، هو نتاج عمل وتخطيط استمر لعقود، واستثمار متواصل في بناء منظومة دفاعية متقدمة، قادرة على التعامل مع تحديات الحاضر والمستقبل”.

وأشار إلى أن طبيعة الصراعات تشهد Transformations سريعة، ما يستوجب الاستعداد المبكر لمتغيرات قد تشمل الحروب الإلكترونية والأنظمة الذكية والتقنيات العصرية، مؤكداً أن القوات المسلحة تواصل تطوير إمكاناتها لضمان الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية.

التوازن بين الشفافية والسرية العسكرية

في ما يتعلق بالتوازن بين حق المعرفة ومتطلبات السرية العسكرية، أوضح الحميدي أن المعلومات المسؤولة والمدروسة تمثل الأساس لتحقيق هذا التوازن، لافتاً إلى ضرورة تزويد المجتمع بالمعلومات اللازمة مع الحفاظ على سرية البيانات المتعلقة بعمليات الأمن الوطني.

وأضاف: “كل معلومة أو صورة يتم نشرها، تخضع لتقييم دقيق يراعي المصلحة الوطنية، ويمنع أي استفادة محتملة للخصوم، بما يضمن تحقيق التوازن بين الشفافية والمسؤولية، مع الحفاظ على أمن وسلامة الوطن وكل من يعيش على أرضه”.

وختم بالقول إن الإعلام الإماراتي أثبت كفاءة نوعية كشريك أساسي في دعم السردية الوطنية وإيصال رسالة الدولة داخلياً وخارجياً، مضيفاً أن الأداء الإعلامي المتوازن والمسؤول ساهم في تعزيز ثقة المجتمع وإبراز قدرة الدولة على حماية أمنها واستقرارها ومواصلة مسيرة التنمية بثقة واقتدار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *