الرئيسيةمحلياتعبد الله الشرقي يفضّح رؤىً رياضية...
محليات

عبد الله الشرقي يفضّح رؤىً رياضية غير تقليدية أمام «البيان»

في حوارٍ خاصٍ مع صحيفة «البيان»، كشف الشيخ عبد الله بن حمد بن سيف الشرقي، رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، عن مجموعة من الأفكار والآراء التي تتجاوز حدود الرياضة التقليدية، مسلطًا الضوء على مسيرة كرة القدم العالمية ومشروعات تطوير المواهب في الإمارات.

المونديال والأداء العربي

بدأ النقاش بالحديث عن كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن البطولة لا تزال في مراحل الاختيار الأولية، وأن عدد المنتخبات المشاركة وصل للمرة الأولى إلى ثمانية وأربعين فريقًا. أشار إلى أن المنتخبين العرب «الفراعنة» و«أسود الأطلس» أظهرا مستوياتٍ متميزة، حيث تمكن مصر من إحداث تعادل مع بلجيكا ثم خسر أمام نيوزيلندا، بينما حصد المغرب تعادلاً مع البرازيل وفوزًا على إسكتلندا، مؤكدًا أن هذين المنتخبين يمثلان الأفضل على الصعيد العربي من حيث الأداء والنتائج.

الأرجنتين ومارادونا: حبٌّ لا يتزعزع

عند سؤال الشرقي عن فريقه المفضّل بعيدًا عن المنت{خ}ات > كان اختياري واضحًا؛ أفضّل الأرجنتين، فقلبي يتّجه نحوها بفضل أسطورة مارادونا التي لا يزال سحرها يلوّح في سماء كرة القدم. يضيف الشرقي أن ميسي وزملائه يمتلكون القدرة على اقتناص اللقب رغم تعقيدات المهمة مقارنةً ببطولة قطر 2022.

تحديات توقيت المباريات والالتزام

عند سؤاله عن مواعيد المباريات المتأخرة، أوضح أنه لا يستطيع متابعة مباريات كأس العالم مباشرةً، فيلجأ إلى مراجعة النتائج والترتيب في اليوم التالي. يعود ذلك إلى التزامه ببرنامج تطوير رياضي شخصي، حيث يسعى لتجنب السهر والالتزام بنظام غذائي صارم، مستعدًا للمشاركة في بطولة شخصية قادمة.

آفاق احتراف اللاعبين الإماراتيين

عبر الشرقي عن أسفه لغياب المنتخب الإماراتي عن المونديال، معتبرًا أن الحظ لم يكن في صالحه. شدد على ضرورة إتاحة فرص للاعبين الإماراتيين للانضمام إلى أندية أوروبية، حتى وإن كانت من المستوى المتوسط، إذ سيسهم ذلك في اكتساب الخبرة وتحسين الأداء. وأوضح أن الاحتراف في الخارج يُعد ركيزة أساسية لتطوير اللاعبين الصغار، مستشهداً بتجربة المنتخبات المغربية والمصرية التي استفادت من تجارب مماثلة.

كما يرى أن التجربة الأفريقية تمثل نموذجًا ناجحًا، حيث تُعَد القارات الأفريقية مصدراً رئيسيًا للمواهب التي تنضم إلى الدوريات الأوروبية، مشيرًا إلى وجود معسكرات خاصة تُدار من قِبل شركات خاصة تُعنى باكتشاف وتدريب اللاعبين الشباب وتأهيلهم للانضمام إلى أندية كبرى.

نمو رياضة اللياقة البدنية وبناء الأجسام في الفجيرة

أشار إلى أن الدعم السامي لولي عهد إمارة الفجيرة، سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، هو العامل الأساسي وراء الازدهار الملحوظ في مجال اللياقة البدنية وبناء الأجسام. وأوضح أن إنشاء منظومة متكاملة لاكتشاف ورعاية المواهب يُسهم في بناء جيل رياضي متوازن يمتلك عادات صحية مستدامة، مما يعزز دور الفجيرة كرافد أساسي للأندية والمنتخبات الوطنية.

وتحدث عن آلية اكتشاف المواهب من خلال بناء علاقات وثيقة مع الصالات الرياضية وإجراء زيارات منتظمة، مع تسليط الضوء على البطولات التي تُنظّمها هذه الصالات، مؤكدًا أن التعاون المشترك يُعدّ ركيزة أساسية في استدامة وتطوير الرياضة.

مصادر إلهام شخصية

عبر عن تقديره للقدوة التي شكلت مسيرته، مشيرًا إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كداعم أول للرياضة في الإمارات، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الذي أسهم في إغناء الساحة الرياضية، والشيخ حمد بن سيف الشرقي الذي جمع بين العمل في البحر ومزارع النخيل، ملهمًا إياه بقيم الصبر والعمل الجاد.

خطط لتطوير المدربين الإماراتيين

كشف عن إنشاء موقع إلكتروني رسمي يتيح للمدربين اختيار المناهج المعتمدة من أكاديميات متعددة داخل الدولة، ما يتيح لهم دراسة المواد قبل الخضوع للاختبار النهائي لتحديد مستوياتهم. وأوضح أن التحديات الرئيسية التي تواجه الاتحاد تشمل قلة تفرغ الشباب بسبب التزاماتهم المتعددة، ما يؤثر على مشاركتهم في البطولات المحلية.

وشدد على ضرورة تنظيم معسكرات داخلية لتأهيل اللاعبين، مؤكدًا أن الإمارات تحتل المرتبة الثالثة عالميًا والأولى آسيويًا في مجال بناء الأجسام.

إنجازات الاتحاد ورؤى مستقبلية

أوضح أن نجاحات الاتحاد تعود إلى روح الفريق والعمل الجماعي المستدام، مع تعاون وثيق بين مجلس الإدارة واللجان المنظمة والصالات الرياضية والاتحادات الدولية والآسيوية. وأشار إلى توسيع توزيع البطولات على مختلف إمارات الدولة وتنسيق أوقاتها لتجنب التداخل، مع تنويع فئات الأوزان لجذب مواهب جديدة.

واستعرض الإنجازات الأخيرة التي شملت حصد ميداليات في بطولات عالمية وآسيوية ومحلية بدبي والفجيرة وعجمان، مما رفع علم الإمارات في أرقى الساحات. كما أعلن عن استعداد الاتحاد للمشاركة في بطولة العالم في إسبانيا وبطولة غرب آسيا في أرمينيا، مُشيرًا إلى أن عام 2027 سيحمل طموحات واسعة لتوسيع حضور الإمارات في رياضة بناء الأجسام على المستويين العربي والعالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *