المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب المغربي يتباحثان سبل تعزيز التعاون البرلماني

التقى سعادة الدكتور طارق حميد الطاير، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، مع سعادة محمد غيات، نائب رئيس مجلس النواب بالمملكة المغربية، لبحث آفاق تقوية العلاقات البرلمانية بين الجانبين وتنسيق الجهود في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
اللقاء على هامش مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء
جرت هذه المناقشات خلال لقاء عُقد ضمن فعاليات الدورة العشرين لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي أقيم في باكو بجمهورية أذربيجان.
الأطراف المشاركة في اللقاء
حضر الاجتماع وفد المجلس الوطني الاتحادي المكوّن من كل من السيدة سمية عبدالله السويدي، رئيسة مجموعة المجلس في الاتحاد؛ وعائشة راشد ليتيم، نائبة رئيس المجموعة؛ وحميد أحمد الطاير؛ والدكتور عدنان حمد الحمادي؛ ووليد علي المنصوري؛ ومنى راشد طحنون؛ وعفراء راشد البسطي، الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني؛ بالإضافة إلى سعادة محمد مراد البلوشي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية أذربيجان.
تأكيدات على عمق العلاقات الثنائية
أشار الطرفان إلى صلابة أواصر الأخوة والشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين الإمارات والمغرب، مشيرين إلى أن هذه الروابط تشهد تطوراً مستمراً بفضل الدعم المتواصل من قيادتي البلدين، ما يعكس الجذور التاريخية والمصالح المشتركة.
آفاق التعاون البرلماني المستقبلي
تم التأكيد على ضرورة مواصلة تعزيز التعاون بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب المغربي، وإفادة دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم القضايا ذات الأولوية المشتركة، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات البرلمانية لصالح مصالح الشعبين الشقيقين.
وأكد سعادة الدكتور طارق حميد الطاير أن العلاقات البرلمانية تجسد صلابة الشراكة الإستراتيجية بين البلدين في شتى المجالات، مشيداً بمستوى التنسيق والتشاور المستمر خلال المشاركة في أعمال الاتحادات والمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة العشرين للمؤتمر، مؤكدين على أهمية دور البرلمانات في دعم مساعي التنمية والاستقرار، وتعزيز الحوار والتعاون لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة والعالم.
من جانبه، صرح سعادة محمد غيات بأن العلاقات بين الإمارات والمغرب متجذرة تاريخياً وتشهد نمواً مستمراً بفضل حرص قيادتي البلدين على تطويرها في مختلف المجالات، مثمناً ما وصل إليه التعاون البرلماني من مستوى متقدم، لا سيما في إطار التنسيق المشترك والمشاركة الفاعلة في اجتماعات الاتحادات والمنظمات البرلمانية.



