الاتحاد الإماراتي لكرة القدم والاولمبياد الخاص يحتفلان باليوم العالمي لكرة القدم تحت شعار "كرة القدم تجمعنا"

نظم الأولمبياد الخاص الإماراتي بالتعاون مع شريكه الاستراتيجي في رياضة كرة القدم، اتحاد الإمارات لكرة القدم، احتفالاً باليوم العالمي لكرة القدم، وجمع بين المشاركين تحت شعار “كرة القدم تجمعنا”. أقيمت الفعالية في مقر الاتحاد بدبي، وشارك فيها عدد كبير من اللاعبين والمدربين من أصحاب الهمم وشركائهم الموحدين.
إطار الشراكة المستمرة
تأتي هذه المناسبة ضمن مسار الشراكة المتواصلة بين الأولمبياد الخاص الإماراتي والاتحاد، التي تسعى إلى تعزيز برامج الرياضة الموحدة وتمكين أصحاب الهمم، وإرساء قيم الدمج المجتمعي عبر الرياضة، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء مجتمع شامل ومستدام.
دور الاتحاد في دعم المبادرات
وأكدت الفعالية الدور المحوري للاتحاد في رعاية المبادرات المجتمعية والرياضية، مع إيلاء اهتمام خاص لتوفير بيئة رياضية متكاملة تسهم في صقل مهارات لاعبي الأولمبياد الخاص وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في النشاطات الرياضية المتنوعة.
ورشة تدريبية للمدربين
شملت الفعالية ورشة تدريبية مخصصة للمدربين العاملين مع لاعبي الأولمبياد الخاص، حضرها ثلاثون مدرباً ومدربة من أندية ومراكز أصحاب الهمم في الدولة. قدم المحاضر يوسف الزعابي محتوى يتناول محاور فنية وتدريبية تشمل المهارات الأساسية للعبة، أنظمة اللعب، تنظيم الحصص التدريبية، ودور المدرب في تطوير اللاعبين.
برنامج التدريب الموحد والمباريات الودية
تضمن البرنامج تمارين موحدة ومباريات ودية شارك فيها أربعون لاعباً من أندية ومؤسسات رياضية مختلفة، من بينها نادي الثقة للمعاقين، نادي خورفكان للمعاقين، نادي دبي لأصحاب الهمم، نادي أبوظبي لأصحاب الهمم، وجامعة أبوظبي ضمن فريق “شركاء موحدون”. ركزت التدريبات على صقل الجوانب الفنية والبدنية وتعزيز التعاون والتواصل بين اللاعبين، لتُختتم بمباريات ودية أظهرت روح التعاون والاندماج والروح الرياضية.
اختُتم الحدث بتكريم المشاركين والمدربين والجهات المتعاونة، وتوزيع ميداليات مشاركة موحدة على اللاعبين تقديراً لمساهمتهم في نجاح الفعالية ودعم رسالة الأولمبياد الخاص في تعزيز الدمج المجتمعي عبر الرياضة.
تعكس هذه المبادرة التزام كل من اتحاد الإمارات لكرة القدم والاولمبياد الخاص بالإستمرار في العمل المشترك لتطوير الرياضات الموحدة وتوفير فرص رياضية داعمة لأصحاب الهمم، بما يثري جودة الحياة ويعزز قيم التسامح والتعايش والتلاحم داخل المجتمع.



