الرئيسية›محليات›ذياب بن محمد يدشّن المقر الرئيسي...
محليات

ذياب بن محمد يدشّن المقر الرئيسي الجديد لمؤسسة إرث زايد الإنساني في العاصمة أبوظبي

25/09/2026 05:00

دشّن سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء ورئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، المقر الرئيسي الجديد للمؤسسة في مدينة أبوظبي.

جولة تعريفية في المقر الجديد

خلال حفل الافتتاح، قام سموه برفقة أعضاء مجلس الأمناء بجولة تفقدية في أرجاء المقر الجديد، حيث اطلعوا على مختلف مرافقه ومساحات العمل المتاحة، إضافة إلى الأنظمة التقنية والأدوات المخصصة لدعم أنشطة المؤسسة. وشملت الجولة التعريفية استعراضاً لمكونات المقر ومناطق العمل المشترك التي صُممت لتعزيز التعاون بين الفرق.

كلمة الأمين العام: محطة مفصلية في مسيرة العطاء

وبهذه المناسبة، أعرب الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني، الدكتور مغير خميس الخييلي، عن أهمية هذا الافتتاح، قائلاً: «يمثّل هذا الافتتاح محطة مهمة في مسيرة مؤسسة إرث زايد الإنساني، وخطوة في ترسيخ الأسس المؤسسية للمرحلة المقبلة. ومن هذا المقر سنواصل العمل مع جهات المجموعة وشركائنا لتعزيز التعاون، وتكامل الخبرات والموارد، ودعم الجهود التي تستجيب لاحتياجات المجتمعات حول العالم».

14 جهة تحت مظلة واحدة ومجالات عمل متعددة

تضم مؤسسة إرث زايد الإنساني تحت رايتها 14 جهة تعمل بروح الفريق الواحد، سعياً لمواصلة إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجالات العطاء والعمل الإنساني والتنموي، وتجسيداً لثقافة الخير الراسخة في المجتمع الإماراتي. وتتعاون المؤسسة مع الجهات التابعة لها وشركائها عبر قطاعات الصحة والتعليم والزراعة والغذاء والتمكين الاقتصادي والطبيعة والثقافة والمشاركة المجتمعية، بهدف تعزيز الأنظمة المحلية، وبناء قدرات المجتمعات، وتحفيز الشراكات، وتطوير حلول مستدامة تحقق أثراً طويل الأمد.

من مقرها الرئيسي في أبوظبي، تمتد أنشطة مؤسسة إرث زايد الإنساني لتشمل أكثر من 100 بلد حول العالم، معتمدةً على خبرات متراكمة لعقود في العمل الإنساني والخيري والتنموي. وتدير المؤسسة 269 برنامجاً ومبادرة تستثمر الخبرات والمعارف والشراكات والإمكانات المتنوعة للمؤسسة وشركائها لتحقيق تأثير مستدام عالمياً.

حتى اليوم، أسهمت الجهود المشتركة للمنظومة في الوصول إلى أكثر من 130 مليون شخص، والحفاظ على 1789 نوعاً من الكائنات الحية، وإدارة أوقاف تبلغ قيمتها 6.4 مليارات درهم إماراتي.

وتشمل منظومة مؤسسة إرث زايد الإنساني كلاً من: مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني، والمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية (GLIDE)، ومؤسسة زايد الخير، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، ومؤسسة خليفة الإنسانية، ومؤسسة الإمارات، وجائزة زايد للاستدامة، وجائزة خليفة التربوية، وجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم، وصندوق الوطن، وصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، و«كلين ريفرز» و«إكثار».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *