دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي تُطلق كتاب «كنز الجيل» احتفاءً بالشعر والإرث للشيخ زايد

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي عن إصدار جديد يحمل عنوان «كنز الجيل»، وهو مجموعة شعرية تُعنى بإحياء التراث والحكمة التي تركها الوالد المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
محتوى الكتاب ورؤيته
الصادر عن دار أسولين للنشر يضم مائة وثمان عشرة قصيدة منتقاة بعناية، إلى جانب سبعة وسبعين نصاً مترجماً إلى اللغة الإنجليزية. يسلّط الضوء على النظرة الشعرية للشيخ زايد تجاه الحياة، والوحدة، والإنسانية، كما يُظهر حبه العميق للوطن.
تُعالج القصائد موضوعات متعددة تشمل القيادة، التعاطف، الانتماء، التسامح، المحبة، الخير، والجمال، وهي القيم التي لا تزال تُشكّل أساس الهوية الإماراتية.
تصريحات المسؤولين
أعرب محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، عن أن «كتاب (كنز الجيل) يمثل مسؤولية ثقافية إلى جانب كونه إصداراً أدبياً، حيث نحتفل من خلال صفحاته بالصوت الشعري للشيخ زايد ونحافظ على إرثه الفكري والإنساني الذي جسّد رؤيته للوحدة وعلاقته العميقة بالوطن وإيمانه بالإنسانية».
وأضاف المبارك: «من خلال تجميع هذا التراث الشعري في مجلد واحد نسعى إلى تقوية الروابط بين الأجيال وتثبيت قيم التعاطف والانتماء والإنسانية المشتركة التي شكلت قاعدة نهضة دولتنا. نأمل أن يكون هذا الكتاب تحية خالدة لإرث الشيخ زايد، وجسراً يربط ماضينا بحاضرنا ومستقبلنا، ويعزز دور أبوظبي في صون تراثنا الثقافي وإيصاله إلى العالم».
ترتيب وإعداد النصوص
تم تنسيق الإصدار بحيث يُرتّب كل قصيدة وفق قافية الشطر الأول، ما يسمح لكلمات الشيخ زايد أن تستمر في إلهام الأجيال بحكمتها ورؤيتها الإنسانية. يعبّر الكتاب عن صلة متجددة بين الوطن وجذوره، ويظهر حضور الشعر وتماسك التقاليد الأدبية في الهوية الثقافية والوطنية للإمارات.
دعم وشراكات ومبادرات إضافية
جاء إنجاز هذا العمل بدعم من شركاء محليين، من بينهم مكتب المؤسس في ديوان الرئاسة، الذي يُعد المنصة الأساسية لتسليط الضوء على إرث الوالد المؤسس كحاكم وقائد عالمي، إضافة إلى مركز أبوظبي للغة العربية.
إلى جانب النسخة الرقمية للكتاب، يشتمل المشروع على قصائد مسموعة ومعجم لمفردات اللهجة الإماراتية مستلهماً من شعر الشيخ زايد.
يُظهر «كنز الجيل» قيم الإمارات في التبادل الثقافي وتعزيز الفهم المتبادل بين الشعوب، حيث تُعد القصيدة جسراً حياً يُربط الماضي بالحاضر والمستقبل، ويؤكد الإصدار مكانة أبوظبي كمركز ثقافي عالمي رائد يحافظ على التراث الوطني ويقدّمه إلى الساحة الدولية عبر منصات متعددة.
من منظور دار أسولين، يُضيف هذا الكتاب قيمة جديدة إلى كتالوجها العالمي، الذي يضم أعمالاً ذات أهمية ثقافية استثنائية، ما يعكس التزام الدار بإصدار أعمال تحتفي بالإرث الإنساني والثقافي على الصعيد العالمي.



