الرئيسيةمحلياتحمدان بن محمد يوجه بمكرمة مليون...
محليات

حمدان بن محمد يوجه بمكرمة مليون درهم لدعم المشاركين في دبي للرطب وتعزيز التراث الوطني

27/07/2026 03:00

توجيه المكافأة ودعم التراث

وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بتقديم مكرمة بقيمة مليون درهم للمشاركين في فعالية “دبي للرطب” تقديراً لجهودهم في إحياء الموروث الوطني والمحافظة عليه.

تأتي هذه المكرمة في إطار دعم سموه المستمر لجهود مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وتعزيز استمرارية الفعاليات التي تخدم التراث والمجتمع على حد سواء.

وتحمل المكرمة دلالة عميقة على مكانة النخلة في رؤية القيادة، حيث تُعتبر رمزاً وطنياً متجذراً في الذاكرة الإماراتية وعنصراً حاضراً في علاقة الإنسان بأرضه وهويته، كما تمثل دعماً مباشراً لأهل النخلة والمزارعين والمشاركين الذين أسهموا بحضورهم ومشاركاتهم في إنجاح النسخة الثالثة من الحدث.

فعاليات النسخة الثالثة ونتائجها

اختتمت فعالية “دبي للرطب” نسختها الثالثة التي نظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، من 18 إلى 26 يوليو الجاري، في قلعة الرمال على طريق دبي – العين، بعد أيام حافلة بالمنافسات والأنشطة والزيارات الرسمية والحضور الجماهيري.

وفي اليوم الختامي توج أصحاب المراكز الأولى في شوط “كأس الندّر” أحد أبرز أشواط الحدث، حيث قام بتتويج الفائزين الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، وعبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، يرافقه راشد مبارك بن مرخان الكتبي نائب الرئيس التنفيذي للمركز.

حصل عتيق سيف العميمي على جائزة “الداس الذهبي” التي تمثل كأس التميز في النسخة الثالثة، بعد تحقيقه أعلى رصيد من النقاط عبر أشواط الفعالية.

كما منحت فعالية “دبي للرطب” وسام دبي للرطب 2026 لكل من المرحوم عبدالله بن راشد الشامسي والدكتور راشد أحمد المزروعي تقديراً لإسهاماتهما المؤثرة في خدمة النخلة وحفظ أصنافها وتوثيق المعرفة المرتبطة بها.

التكريمات وتأثير الحدث على المجتمع

شهد ختام الفعالية تكريم الرعاة والجهات الداعمة والمشاركة تقديراً لدورهم في إنجاح النسخة الثالثة وما قدموه من إسهام في إثراء التجربة العامة للزوار والمشاركين، مؤكداً أن نجاح “دبي للرطب” يقوم على تكامل الجهود بين المركز وشركائه وعلى إيمان مشترك بأن خدمة التراث مسؤولية جماعية.

احتضنت الفعالية dozens of منصات وفعاليات مصاحبة عرضت أجود أنواع الرطب وفسائل النخيل، إلى جانب ورش وأنشطة تثقيفية وتفاعلية استهدفت الأسر والأطفال والزوار، وأسهمت في تقديم موسم الرطب بأسلوب قريب من المجتمع يجمع بين المعرفة والتجربة والاعتزاز بالموروث.

وبهذا تواصل “دبي للرطب” ترسيخ مكانته كحدث سنوي يعزز حضور النخلة في الحياة الإماراتية ويفتح أمامها مساحة أوسع في الوعي العام حيث تلتقي المنافسة بالوفاء ويلتقي التراث بالمعرفة وتبقى النخلة شاهداً حياً على علاقة الإنسان بأرضه وهويته.

عبدالله بن دلموك: • المكرمة تؤكد أن النخلة ليست رمزاً تراثياً فحسب، بل جزء من وجدان المجتمع الإماراتي ومن ذاكرة الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *