الرئيسيةمحلياتالإمارات تحتل المرتبة الرابعة عالمياً كوجهة...
محليات

الإمارات تحتل المرتبة الرابعة عالمياً كوجهة مفضلة للوافدين وفق استطلاع 2026

نظرة عامة على الترتيب العالمي

أظهر استطلاع “إكسبات إنسايدر 2026” الذي تجريه شبكة “إنترنيشنز” أن الإمارات جاءت في المرتبة الرابعة على مستوى العالم بين 31 وجهة مفضلة للوافدين.

هذا الإنجاز جاء بدعم من تصدر الدولة للمركز الأول في “مؤشر أساسيات المغتربين”، كما احتلت المرتبة الثالثة في كل من مؤشري “العمل في الخارج” و”جودة الحياة”، وحلت الخامسة في “سهولة الاستقرار\).

العوامل التي دفعت التميز

أفاد الوافدون أن نسبة من يشعرون بالسعادة التامة في الإمارات بلغت 32 % مقابل متوسط عالمي قدره 24 %، ما وضع الدولة في المرتبة الحادية عشرة على مؤشر السعادة العامة.

وبحسب البيانات الديموغرافية، يبلغ متوسط عمر الوافدين 41.7 سنة، حيث يشكل الذكور 57 % والإناث 43 %.

أما دوافع الانتقال فقد جاء البحث عن فرص عمل في الصدارة بنسبة 35 %، تلاه السعي لتحسين جودة الحياة بنسبة 9 % ثم التوظيف الدولي بنسبة 8 %.

وتتنوع القطاعات التي يعمل بها الوافدون: الضيافة في المقدمة بنسبة 10 %، بينما يشغل كل من التعليم وتكنولوجيا المعلومات نسبة 7 % لكل منهما.

تجربة الوافدين وخططهم المستقبلية

بخصوص الخطط المستقبلية، لا يزال 38 % من الوافدين غير متأكدين من موعد مغادرتهم، بينما يخطط 21 % للمغادرة في المستقبل البعيد، وأبدى 20 % رغبتهم في البقاء إلى الأبد.

وقد تصدّرت الإمارات “مؤشر أساسيات الوافدين” بفضل تفوقها في الفئات الفرعية للمسائل الإدارية واللغة، حيث تصنف الدولة الأسهل للحصول على التأشيرة (المرتبة الأولى) إذ يرى 80 % من الوافدين أن العملية بسيطة مقارنة بـ 55 % عالمياً، وتأتي في الصدارة أيضاً في سهولة العيش دون إتقان اللغة المحلية بنسبة 80 % مقابل 48 % عالمياً.

وفيما يخص الحياة الرقمية، حلت الإمارات المرتبة الثانية في سهولة الوصول للخدمات الحكومية عبر الإنترنت، والخامسة في توفر خيارات الدفع غير النقدي، والثالثة في سهولة إعداد الإنترنت عالي السرعة، ما منحها المرتبة السابعة بشكل عام في هذا المجال.

أما السكن فلا يشكل عائقاً كبيراً؛ فقد احتلت المرتبة السابعة في المؤشرات الفرعية المتعلقة بالإسكان، ويرى 64 % أن العثور على سكن أمر سهل، متفوقة على المتوسط العالمي البالغ 44 % بفارق 20 نقطة مئوية.

وبالنسبة للمسارات المهنية، احتلت الدولة المرتبة الثالثة في مؤشر “العمل في الخارج”، مع المركز الأول في فئة “الآفاق المهنية”، والثانية في “الراتب والأمن الوظيفي”، والسادسة في “ثقافة العمل والرضا\).

ويقيم أكثر من نصف الوافدين (53 %) سوق العمل المحلي بشكل إيجابي مقابل 38 % عالمياً، ويتفق 80 % على أن الانتقال حسّن فرصهم المهنية مقابل 55 % عالمياً؛ لذا فإن 55 % منهم انتقلوا لدوافع مهنية مقارنة بـ 33 % عالمياً.

ويصف وافد يوناني الوضع قائلاً: “توفر الإمارات بيئة مستقرة وداعمة للأعمال مع ترابط عالمي وبنية تحتية حديثة ومجتمع متعدد الثقافات يجذب المواهب من أنحاء العالم\).

وتتميز حالة الاقتصاد بكونها ممتازة (المرتبة الأولى)، ويبدي المغتربون مستويات عالية جداً من الرضا الوظيفي (المرتبة الثالثة).

وأخيراً، تتمتع الإمارات بجودة حياة عالية (المرتبة الثالثة)، مع الأمان والسلامة في المرتبة الرابعة، والرعاية الصحية في السادسة، وخيارات الترفيه في الخامسة، وفرص السفر والتنقل في التاسعة، وشبكة الطرق في المرتبة الثانية من حيث الجودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *