محليات

آمنة الضحاك: خفض الفقد والهدر يدعم استدامة المنظومة الغذائية

آمنة الضحاك: خفض الفقد والهدر يدعم استدامة المنظومة الغذائية

أهمية ربط الإنتاج بحماية الغذاء

ويجب أن يرافق أي استثمار لزيادة الإنتاج وتنوع مصادره إجراءات تحافظ على الطعام من الفقد والهدر في جميع المراحل، بدءاً من الحقول وصولاً إلى موائد العائلات.

كل وحدة طعام تضيع أو تُرمى تستهلك معها المياه والطاقة والموارد والجهد الذي أنفق لإنتاجها، وتضعف قدرة النظام على تلبية الطلب وسط التغيرات.

الهدف الوطني وخطوات التنفيذ

تشير هذه الأرقام إلى أن تقليل الفقد والهدر يسمح باستخدام أفضل للغذاء المتوفر، ويقلل الضغط على الموارد ويخفض الانبعاثات، بالإضافة إلى تعزيز استدامة النظام الغذائي لخدمة المجتمعات.

عبر المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء (نعمة)، وبالشراكة مع مؤسسة الإمارات وشركائنا، نسعى لتحقيق هدف خفض الفقد والهدر بنصفه بحلول عام 2030.

تبدأ العملية بقياس مقدار الفقد وتحديد أسبابه، ثم وضع حلول بالتشاور مع المزارعين والمنتجين وقطاعات النقل والتجارة والضيافة، لمعالجة الثغرات وتحسين كفاءة النظام الغذائي.

دور الشراكات ومبادرات الدعم

بالإضافة إلى تقليل الهدر، يصبح توجيه الفائض الغذائي الصالح للاستهلاك إلى المحتاجين أمرًا ضروريًا، وهو ما يسند إليه عمل بنك الإمارات للطعام، الذي تجاوز عدد المستفيدين لخدماته منذ تأسيسه عام 2017 حاجز 128 مليون شخص.

عند دمج جهود الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأفراد، يتحول الحفاظ على الغذاء إلى ممارسة يشارك فيها весь النظام.

ومع العمل المشترك لتقليل الفقد والهدر، نحمي عوائد هذه الاستثمارات، ونعزز جاهزية النظام الغذائي وقدرته على التكيف مع التغيرات، ونحافظ على الموارد للأجيال القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *