أبوظبي تحتضن 100 من قادة العالم في مجلس ENACT لتعزيز مرونة قطاع الطاقة

تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي لاستضافة النسخة الرابعة من مجلس «ENACT» يوم الأحد 1 نوفمبر 2026، بمشاركة أكثر من مئة من القيادات العالمية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار وصنع السياسات. ويُعقد المجلس بهدف بحث أولويات الاستثمار والتقنيات المتطورة والشراكات بين القطاعات اللازمة لتعزيز قدرة منظومات الطاقة العالمية على مواجهة التحديات.
تحديات أمن الطاقة والهجمات السيبرانية
في ظل الارتفاع المطرد في استهلاك الاقتصاد العالمي للطاقة، يتناول «ENACT» سبل بناء منظومات أكثر قوة وذكاءً، قادرة على دعم النمو الاقتصادي المستدام عبر الاستثمار في البنية التحتية وتحسين مرونة المنظومات واعتماد التقنيات المتقدمة، ومن بينها الذكاء الاصطناعي. وتُظهر تحليلات المجلس ضرورة التحرك الاستباقي والاستثمار المبكر لتعزيز الجاهزية والمرونة، خاصة مع تسجيل زيادة في الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة عالمياً بمعدل ستة أضعاف خلال السنوات الست الماضية، وتضاعف الهجمات السيبرانية خلال العامين الأخيرين.
دور الذكاء الاصطناعي والشراكات
وأكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة «XRG»، ورئيس مجلس إدارة «مصدر»، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها كمساهم رئيس في ضمان أمن الطاقة العالمي، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة. وقال: «مع استمرار نمو الطلب العالمي على الطاقة وتزايد التحديات والاضطرابات التي تؤثر على هذا القطاع الحيوي، أصبحنا بحاجة إلى منظومات قادرة على توفير المزيد من الإمدادات بموثوقية أعلى في مختلف الظروف. ويتطلب ذلك الاستثمار في تعزيز السعات الإنتاجية والمرونة التشغيلية والحلول الذكية القادرة على توقّع التحديات والتكيّف معها وتسريع التعافي من آثارها».
وأضاف معاليه: «يهدف مجلس ENACT هذا العام إلى دفع العمل المشترك والتعاون بين مختلف القطاعات بهدف ترسيخ المرونة في قرارات الاستثمار، وتسريع نشر حلول وتقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وترسيخ الشراكات التي تساهم في ضمان أمن الطاقة وتعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي».
امتداد دولي لمجلس ENACT
يُعقد المجلس بالشراكة مع «أدنوك» و«XRG» و«مصدر»، ويركز على معالجة التحديات التي تواجه منظومات الطاقة عبر دمج المرونة في قرارات الاستثمار وتخطيط البنية التحتية، إضافة إلى بحث دور التكنولوجيا المتقدمة في جعل هذه المنظومات أكثر قدرة على التكيف والتكامل. ومنذ انطلاقه في أبوظبي عام 2024، توسعت فعاليات المجلس لتشمل عقد جلسة في العاصمة الأمريكية واشنطن. ويواصل المجلس جمع قيادات الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار وصنّاع السياسات، مع التركيز على تحويل النقاشات إلى شراكات فعالة وحلول عملية قابلة للتنفيذ.
واستناداً إلى تقاليد «المجلس» الإماراتي العريقة القائمة على الحوار البنّاء والثقة المتبادلة، يوفر «ENACT» منصة متكاملة لتعزيز التعاون بين مختلف القطاعات. وتُقام فعاليات المجلس قبيل انطلاق معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، مما يتيح فرصة لتعزيز الحوار حول الأولويات المرتبطة بالاستثمارات والتقنيات والشراكات اللازمة لتوفير إمدادات طاقة آمنة وموثوقة تدعم النمو والتقدم العالمي. كما تساهم جلسات الحوار رفيعة المستوى التي ستقام خلال «أديبك» في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً يجمع قيادات قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار.



