محليات

مكتوم بن محمد يشيد بإسهامات ضاحي خلفان في ترسيخ المنظومة الأمنية بدبي

مكتوم بن محمد يشيد بإسهامات ضاحي خلفان في ترسيخ المنظومة الأمنية بدبي

أشاد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، بالدور البارز الذي اضطلع به معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرامية إلى إنشاء منظومة أمنية متينة تدعم مسيرة تطور الإمارة وتصون أمنها. وأكد سموه أن خلفان لعب دوراً محورياً في تعزيز مفهوم الأمن كداعم للتنمية، وساهم في خلق بيئة آمنة ومستقرة رفعت مستوى الثقة في دبي، وواكبت نموها كمدينة للفرص والأعمال والحياة.

إشادة قيادية بمسيرة أمنية حافلة

وجاءت تصريحات سمو الشيخ مكتوم بن محمد في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، قال فيها: «منذ بداياته في العمل الشرطي، وعلى امتداد أكثر من ثلاثة عقود حافلة بالتحولات والإنجازات، أسهم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم في تنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لبناء منظومة أمنية راسخة تدعم تطور دبي وتحمي أمنها، وكان له دور محوري في ترسيخ مفهوم الأمن الداعم للتنمية، والمساهمة في بناء بيئة آمنة ومستقرة عززت الثقة بدبي وواكبت نموها كمدينة للفرص والأعمال والحياة، إلى جانب إسهامه في تطوير شرطة دبي لتصبح نموذجاً في الكفاءة والجاهزية والابتكار».

وأضاف سموه: «نستحضر سيرة ضاحي خلفان كأحد القيادات التي تركت أثراً بارزاً في مسيرة دبي، ونستذكر مسيرته التي تستلهم منها أجيال من الكفاءات الشرطية الكثير من قيم العمل والقيادة، ولا زالت مسيرة عطائه وإخلاصه مستمرّة حتى اليوم.. شكراً بو فارس».

أكثر من خمسة عقود في خدمة الأمن

تأتي هذه الإشادة بعد مسيرة طويلة امتدت لأكثر من خمسة عقود قضاها الفريق ضاحي خلفان تميم في العمل الشرطي، شهدت خلالها شرطة دبي تحولات واسعة في أنظمة العمل الأمني والإداري والتقني، مما ساهم في ترسيخ مكانتها كمؤسسة أمنية متقدمة، تواكب النهضة العمرانية والاقتصادية التي شهدتها الإمارة. وبدأ خلفان مسيرته المهنية كضابط في شرطة دبي، ثم تولى منصب مدير الشؤون الإدارية والمالية، قبل أن يُعين نائباً للقائد العام لشرطة دبي في عام 1979، ثم قائداً عاماً في العام التالي 1980، وهو المنصب الذي ظل يشغله حتى عام 2013، ليقود المؤسسة الشرطية لنحو 33 عاماً، قبل تعيينه نائباً لرئيس الشرطة والأمن العام في دبي.

وكان الفريق ضاحي خلفان قد صرح، في كلمة له بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس شرطة دبي، بأنه لم يفارق المؤسسة على مدى أكثر من 56 عاماً، منذ التحاقه بها في عام 1970. واستعرض خلال كلمته التحولات التي شهدتها الشرطة منذ انطلاقتها في عام 1956 بإمكانات محدودة وعدد قليل من رجال الشرطة في مركز نايف، وصولاً إلى ما حققته من تقدم في مجالات الأمن والتقنيات الحديثة والتميز المؤسسي. وأوضح أن مسيرة التطوير استندت إلى التخطيط العلمي المستدام والاستثمار في تأهيل الكوادر البشرية، مشيراً إلى أنه عمل خلال فترة قيادته على تحويل شرطة دبي من جهاز شرطي محلي إلى مؤسسة أمنية متقدمة، من خلال إنشاء إدارة التخطيط والموارد البشرية، وتأسيس أكاديمية شرطة دبي لإعداد وتأهيل الكفاءات الشرطية وتزويدها بالمعرفة القانونية والأمنية.

إنجازات التطوير والابتكار

وشهدت فترة قيادته إدخال نظام المرور الإلكتروني في عام 1986، وتطوير غرفة العمليات الشرطية لتصبح مركزاً متقدماً للقيادة والسيطرة، إلى جانب الاستعانة بأنظمة مراقبة الدوريات عبر الأقمار الاصطناعية، مما ساهم في تطوير آليات المتابعة الميدانية وسرعة الاستجابة للحوادث والبلاغات. ولم تقتصر مسيرته على العمل الأمني، إذ امتدت إلى المجالات المجتمعية والتطوعية، حيث أسس وترأس جمعية توعية ورعاية الأحداث في دبي، وتولى رئاسة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، وجائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع، وجمعية الإمارات للملكية الفكرية، فضلاً عن رئاسة مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الذكية، وفقاً لسيرته الذاتية الرسمية. وفي أكتوبر 2013، أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قراراً بتعيين الفريق ضاحي خلفان تميم نائباً لرئيس الشرطة والأمن العام في دبي، بعد مسيرة طويلة في قيادة شرطة دبي، ليواصل أداء مهامه في خدمة المنظومة الأمنية للإمارة.

دور مجتمعي ومؤسسي بارز

وحققت شرطة دبي خلال فترة قيادته جائزة أفضل دائرة حكومية في الأداء الحكومي المتميز عام 1998، ضمن الدورة الأولى لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وهي محطة عكست تطور الأداء المؤسسي وتبني معايير الجودة والتميز في العمل الشرطي. وتعكس مسيرة خلفان، الممتدة منذ عام 1970، جانباً من التحولات التي شهدتها المؤسسات الأمنية في دبي، من حيث تطوير الكفاءات البشرية وتحديث الأنظمة والتقنيات وتعزيز العلاقة مع المجتمع. وتؤكد إشادة سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم تقدير القيادة للكفاءات الوطنية التي أسهمت في بناء مؤسسات الإمارة وترسيخ دعائم أمنها واستقرارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *