جمعية الإمارات للسرطان تنظم 'يوم الفجيرة الوردي' بمشاركة قيادات ومتطوعين

نظمت جمعية الإمارات للسرطان، بالتعاون مع فريق “شكراً لعطائك” التطوعي، فعالية “يوم الفجيرة الوردي” على شاطئ المظلات في إمارة الفجيرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتقديم الدعم للمصابات والناجيات.
مشاركة واسعة من المسؤولين والمتطوعين
شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم سعادة الدكتور سالم محمد بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، ومعالي محمد أحمد اليماحي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة وعضو المجلس الوطني الاتحادي ورئيس البرلمان العربي، وسعادة الدكتورة عائشة خميس الظنحاني، عضو المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة الدكتور سيف المعيلي، مدير نادي الفجيرة العلمي، والأستاذ سيف الرحمن أمير، رئيس فريق “شكراً لعطائك” التطوعي، والأستاذ مجدي عادل راشد، مساعد المدير التنفيذي لجمعية الإمارات للسرطان. كما حضر الفعالية ممثلون عن جهات حكومية وخاصة، وأعضاء الجمعية، ومتطوعون، وسيدات، وأفراد المجتمع.
أنشطة توعوية وتفاعلية متنوعة
تضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة التوعوية والتفاعلية التي صممت لنشر الرسائل الصحية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتشجيع المشاركات على تبني أنماط حياة صحية.
دعوة لتظافر الجهود لمواجهة المرض
أكد الدكتور سالم بن ركاض، في كلمته خلال الفعالية، أن تنظيم “يوم الفجيرة الوردي” يأتي استمراراً لرسالة الجمعية في نشر الوعي الصحي وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه مرضى السرطان. وأشار إلى أن التوعية المستمرة والكشف المبكر يشكلان ركيزتين أساسيتين في مواجهة المرض، وأن دعم المصابات والناجيات يُعد مسؤولية إنسانية ومجتمعية تتطلب تضافر جهود المؤسسات والأفراد. وعبّر عن تقديره لمشاركة معالي وسعادة المسؤولين، وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، وموظفي الجمعية، وفريق “شكراً لعطائك” التطوعي، وجميع المتطوعين والمساهمين الذين أسهموا في إنجاح الفعالية، مؤكداً أن هذه المبادرات تعزز الشراكات المجتمعية وتجسد قيم العطاء والتلاحم الإنساني.




