أخبار السعودية

ثانوية الملك فهد بالهفوف تحصد وسام التميز المدرسي في الملتقى الوطني 'تميز 2026'

ثانوية الملك فهد بالهفوف تحصد وسام التميز المدرسي في الملتقى الوطني 'تميز 2026'

في إنجاز وطني يضاف إلى سجل النجاحات التعليمية لمحافظة الأحساء، ويعكس الإمكانات والكفاءات التي تمتلكها مدارسها، تمكنت مدرسة ثانوية الملك فهد بحي الملك فيصل (الفيصلية) بمدينة الهفوف من تحقيق إنجاز كبير بحصولها على وسام التميز المدرسي على مستوى المملكة، وذلك ضمن الملتقى الوطني للتميز المدرسي “تميز 2026” في نسخته الثالثة، الذي تنظمه هيئة تقويم التعليم والتدريب بالتعاون مع وزارة التعليم، بحضور معالي وزير التعليم ومعالي رئيس مجلس إدارة الهيئة، في احتفالية وطنية تحتفي بالمدارس المتميزة وتسلط الضوء على التجارب التعليمية الناجحة التي استطاعت تحقيق مستويات متقدمة من الجودة والأداء والفاعلية.

محطة مضيئة في مسيرة المدرسة

يمثل هذا الإنجاز محطة مضيئة في مسيرة ثانوية الملك فهد بالهفوف، ويجسد حجم العمل الذي بذلته إدارتها ومنسوبوها للوصول إلى هذه المكانة المتقدمة. كما يعكس نجاح المدرسة في تحويل مفاهيم الجودة والتميز إلى ممارسات عملية داخل البيئة التعليمية، تقوم على التخطيط الجيد والعمل المنظم وتكامل الأدوار والحرص على تطوير الأداء بصورة مستمرة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الطلاب ونواتج التعلم، ويعزز مكانة المدرسة كنموذج تعليمي مشرف على مستوى المملكة.

اقرأ أيضاً: تركيا تحتجز رئيس بورصة إسطنبول بتهم رشوة في تحقيق يتوسع بأزمة الصناديق

جهود متكاملة قادت إلى الريادة

لم يكن الوصول إلى المركز الأول والحصول على وسام التميز وليد المصادفة، بل جاء نتيجة مسيرة من العمل المتواصل والجهود المتكاملة، التي شارك فيها مدير المدرسة الأستاذ سعد النينيا، والوكيل الأستاذ راضي العلوي، والأستاذ أحمد بن عبدالرحمن الحمد، والأستاذ حمد العرجاني، إلى جانب المساعدين والمعلمين وجميع العاملين بالمدرسة، الذين قدموا نموذجاً متميزاً في التعاون وتحمل المسؤولية والإخلاص في أداء الرسالة التعليمية. فقد كان لتكامل القيادة المدرسية مع الكادر التعليمي والإداري دور مهم في بناء بيئة عمل إيجابية تتبنى التطوير، وتؤمن بأن التميز لا يتحقق إلا من خلال رؤية واضحة وأهداف محددة ومتابعة مستمرة وعمل جماعي لا يتوقف عند حدود الإنجاز المعتاد.

اقرأ أيضاً: «سي وورلد جزيرة ياس» تحتفي باليوم الدولي للتعليم بباقة من الأنشطة والتجارب التعليمية

عكس هذا التتويج أهمية القيادة المدرسية الواعية التي تمنح العمل التعليمي اتجاهاً واضحاً، وتدعم المبادرات التطويرية، وتعمل على تحفيز المعلمين والطلاب، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية لدى الجميع. فحين تتكامل جهود المدير والوكيل والمساعدين والمعلمين، تصبح المدرسة أكثر قدرة على تحقيق أهدافها ومواجهة التحديات والوصول إلى مستويات متقدمة من الأداء.

تكريم لكل من ساهم في النجاح

يستحق الأستاذ سعد النينيا والأستاذ راضي العلوي، وجميع المساعدين والمعلمين والإداريين والمستخدمين ومنسوبي المدرسة، كل عبارات الشكر والتقدير على ما قدموه من جهود مخلصة أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، الذي لا يمثل تكريماً لإدارة المدرسة وحدها، بل تقديراً لكل فرد شارك في صناعة هذه التجربة، ولكل معلم أدى رسالته بإخلاص، ولكل إداري عمل خلف الكواليس، ولكل طالب اجتهد ليكون جزءاً من هذه الصورة المشرقة.

اقرأ أيضاً: نادي دبا الحصن الرياضي الثقافي يُحيي يوم العلم الإماراتي في احتفالية وطنية

يكتسب الفوز بوسام التميز المدرسي أهمية خاصة، كونه يأتي ضمن الملتقى الوطني للتميز المدرسي “تميز 2026″، الذي يسلط الضوء على التجارب المدرسية التي نجحت في تطبيق معايير الجودة والارتقاء بمستوى الأداء التعليمي، وتبني الممارسات الفاعلة التي تسهم في تحسين نواتج التعلم وتعزيز كفاءة البيئة المدرسية.

تكمن قيمة هذا التتويج في أنه يعكس الاهتمام بتطوير المؤسسات التعليمية، والانتقال بها من الأداء التقليدي إلى العمل المؤسسي القائم على التخطيط والتقويم والتحسين المستمر، بما يضمن توفير بيئة تعليمية أكثر قدرة على الاستجابة لاحتياجات الطلاب ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التعليم والمعرفة.

هنيئاً لمدرسة ثانوية الملك فهد بالهفوف هذا التتويج المستحق، وللأحساء بهذا النموذج التعليمي المشرف، ولكل من شارك في صناعة هذا النجاح. وسام التميز ليس مجرد لقب، بل شهادة اعتزاز بمدرسة جعلت من العمل والإخلاص والتطوير طريقاً للريادة، ورفعت اسمها عالياً بين مدارس المملكة.

المزيد في قسم أخبار السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *