تركيا تحتجز رئيس بورصة إسطنبول بتهم رشوة في تحقيق يتوسع بأزمة الصناديق

أفادت وكالة الأناضول الرسمية يوم الثلاثاء بأن السلطات التركية أوقفت كوركماز إرغون، الرئيس التنفيذي لبورصة إسطنبول، على خلفية تهم تتصل بالرشوة، وذلك ضمن تحقيقات تتسع رقعتها حول الأزمة التي ضربت صناديق الاستثمار في البلاد.
وقد جرى احتجاز إرغون لاستجوابه في 31 أكتوبر. ولم يتضمن تقرير الوكالة، الذي استند إلى ما أجرته النيابة العامة في إسطنبول من تحقيقات، أي تعليق منسوب إلى إرغون. من جهته، قال متحدث باسم بورصة إسطنبول إن البورصة ستصدر تعليقاً في وقت لاحق.
إعفاء فعلي وتعيين قائم بالأعمال
وفي الأول من نوفمبر، أقدم مجلس البورصة على إعفاء إرغون من مهامه بصورة فعلية، وأسند إلى نائب الرئيس التنفيذي أتيلا توريلي مهمة القيام بأعمال الرئيس التنفيذي، وفق بيان نشره الموقع الإلكتروني للبورصة.
ويُعدّ إرغون أعلى المسؤولين الذين طالتهم عمليات القبض حتى الآن في قضية الصناديق، وهي قضية امتدت من مديري الصناديق والشركات المدرجة في البورصة إلى سياسيين وشخصيات بارزة، وعبرت المؤسسات المالية والجهات التنظيمية في تركيا.
أزمة الصناديق وخسائر واسعة
وينصب التحقيق على مزاعم بالتلاعب في صناديق الاستثمار والأسهم، وقد جاء بعد انهيار عدد من الصناديق في سبتمبر، وهو ما أفضى إلى خسائر حادة أصابت الأسهم التركية، وطاول نحو نصف مليون مستثمر.
استقالات واحتجازات تطال جهات رقابية
على صعيد متصل، استقال يونس أرينجي، الرئيس التنفيذي لبنك التسوية والحفظ «إسطنبول تاكاس في ساكلاما بنكاسي» (Istanbul Takas ve Saklama Bankasi AS)، بعد أن استجوب ممثلو الادعاء معه خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما نقلته «بلومبرغ» يوم الاثنين.
كما أمرت السلطات باحتجاز أربعة مسؤولين سابقين في مجلس أسواق رأس المال، ومسؤول في الجهة التنظيمية للقطاع المصرفي، ومسؤول تنفيذي في شركة «تيرا القابضة» (Tera Holding)، وذلك بحسب بيان صادر عن مكتب المدعي العام الرئيسي في إسطنبول يوم الثلاثاء.




