الرئيسيةأخبار السعوديةالعاهل السعودي يثمّن مخرجات قمة مكة...
أخبار السعودية

العاهل السعودي يثمّن مخرجات قمة مكة للدفاع المشترك مع تركيا وباكستان

11/08/2026 17:02

أشاد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الثلاثاء 11 أغسطس 2026، بنتائج قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك التي جمعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، معرباً عن تقديره لجهود قادة الدول الثلاث في تعزيز مسارات التنسيق والتكامل ومواجهة التحديات الإقليمية والحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين.

ترؤس جلسة مجلس الوزراء

جاءت تصريحات الملك سلمان خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء السعودي المنعقدة في مدينة جدة غرب المملكة، والتي ناقشت عدداً من الملفات من بينها تطورات إقليمية ودولية، وفق ما نقلته قناة «الإخبارية» السعودية الرسمية.

شكر خاص للقادة الثلاثة

وأفادت القناة أن الملك سلمان «وجّه شكره وتقديره لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على ما بذلوه من جهود مباركة وموفقة في قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك».

إشادة بإطار شراكة دفاعية طويلة المدى

وأضافت القناة أن الملك سلمان «أشاد بالنتائج التي حققتها القمة الثلاثية في ترسيخ إطار شراكة دفاعية طويلة المدى، ستسهم في تعزيز مسيرة التعاون المشترك ومسارات التنسيق والتكامل بين المملكة وتركيا وباكستان، ومواصلة الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الإقليمية، وصون الأمن والاستقرار الدوليين».

مجلس الوزراء: القمة أكدت عمق العلاقات التاريخية

واعتبر مجلس الوزراء السعودي، في بيانه الختامي للجلسة، أن قمة مكة «أكدت عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين الدول الثلاث، والسعي المستمر إلى تعزيز روابط الأخوة والتضامن الإسلامي، وخدمة المصالح الاستراتيجية المشتركة»، وفق ما نقلته القناة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد وقّعوا يوم الجمعة الماضي في مدينة مكة المكرمة «اتفاق الدفاع المشترك» بين بلدانهم.

ويأتي هذا الاتفاق في إطار تعاون دفاعي لا يستهدف أي دولة، ويهدف إلى تعزيز الالتزامات الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه على المستويين الإقليمي والعالمي، وذلك استناداً إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن.

وينص الاتفاق، الذي يهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني، على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً.

كما يتضمن الاتفاق ترتيبات دفاعية تهدف، إلى جانب التزام الدول الثلاث بدعم أمن بعضها بعضاً، إلى تطوير التعاون في الصناعات الدفاعية وتعزيز قابلية التشغيل البيني العسكري بينها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *