نسبة الشك بالذكاء الاصطناعي تصل إلى 15 % بين موظفي المكاتب في السعودية

أظهرت دراسة حديثة شملت أكثر من ألف وخمسمائة موظف مكتبي من دول مختلفة في أربع قارات، الفروقات بين العاملين الذين يقتصرون على تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي وبين أولئك الذين جعلوا منها جزءاً لا يتجزأ من أنشطتهم اليومية.
العوامل المحددة للتحول إلى الاستخدام المستدام
تكشف النتائج أن الانتقال من تجربة أولية إلى اعتماد يومي دائم يتطلب توافر مجموعة من المتطلبات الجوهرية المشتركة بين الموظفين. أبرز هذه المتطلبات كان الأمن وحماية البيانات، حيث اعتبره 69 % من المشاركين شرطاً لا يمكن التنازل عنه.
تكامل الأدوات وسهولة التعامل
أشار 60 % من المستجيبين إلى ضرورة توفير تجربة استخدام طبيعية تعتمد على الحوار، وتندمج بسلاسة مع أدوات العمل الفعلية، مع دعمها ببرامج تدريبية منظمة ومستدامة.
فهم سياق العمل وأدواره
بالإضافة إلى ذلك، شدد 57 % على أهمية وجود حلول ذكاء اصطناعي قادرة على استيعاب طبيعة أدوارهم وسياق مهامهم دون الحاجة إلى إرشادات متكررة.
نتائج الانتقال الفعلي
من بين العينة التي شملت أكثر من خمسمائة موظف تمكنوا من إتمام هذا التحول، توصلت المؤشرات إلى أن 76 % منهم أصبحوا داعمين نشطين لتقنية الذكاء الاصطناعي في أماكن عملهم، بينما اعتمد 63 % منهم على هذه التقنية بشكل يومي ومنتظم.



