فيفا توضح خللاً تقنياً مؤقتاً في عرض تسلل ركلة جزاء سويسرا أمام قطر

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بياناً رسمياً لتبيان الظروف التي أثارت الجدل حول ركلة الجزاء التي أُعطيت لمنتخب سويسرا في مواجهته مع قطر. وأوضح البيان أن ما وقع كان نتيجة خلل تقني مؤقت في نظام عرض رسوم التسلل، دون أن يؤثر على تشغيل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) أو على قرارات التحكيم داخل المباراة.
تفاصيل الخلل التقني
وفقاً للبيان، حدث انقطاع فني قصير حال دون إنشاء الرسم البياني الخاص بحالة التسلل في اللحظة التي سبقت احتساب ركلة الجزاء. وقد تدخل الفريق التقني المسؤول عن النظام لإصلاح العطل بسرعة، وأعيد تشغيل الخدمة دون تأخير ملحوظ.
شبهة التسلل وتداول VAR
تزامنت ركلة الجزاء التي نفذها منتخب سويسرا مع ظهور شبهات حول تسلل محتمل في بداية الهجمة. وفي تلك الدقائق، لم تُظهر الشاشات على أرض الملعب حالة التسلل بحسب خطوط التسلل المعتمدة. ورغم ذلك، شدد فيفا على أن بروتوكول VAR استمر في العمل بصورة طبيعية، حيث جرت مراجعة اللقطات وفق الإجراءات المعتادة واعتمدت على الخطوط التقنية لتحديد مواقع اللاعبين.
نتيجة المراجعة
بعد فحص المشاهد المتعددة، أكدت المراجعة عدم وجود اللاعب المهاجم في وضع تسلل في أي من المراحل التي تم تحليلها قبل اتخاذ القرار النهائي. وأرفق البيان صوراً توضح رسوم التسلل التي تم توليدها عبر نظام VAR، رغم أنها لم تُعرض مباشرة أثناء سير المباراة.
نتيجة المباراة
انتهت المباراة التي جمعت بين قطر وسويسرا بالتعادل 1‑1 في افتتاح مشاركتهما ببطولة كأس العالم 2026. سجل المنتخب السويسري هدفاً من ركلة جزاء في البداية، ثم عاد المنتخب القطري إلى التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع.



