وزير التعليم يعلن عن توفير مئتين مبنى وأرض للاستثمار المدرسي يستوعب أكثر من مئة وستين ألف طالب

نظام التعليم العام وأهدافه
أكد وزير التعليم يوسف البنيان أن الموافقة على نظام التعليم العام تساهم في رفع جودة البيئة التعليمية، وقدّم شكره للقيادة الرشيدة على إصدار الأمر السامي الذي قضى بالموافقة على هذا النظام.
وأوضح أن النظام يوفر الإمكانات التي تساعد على تحقيق مستهدفات التعليم، وتعزز جودة البيئة التعليمية، وتنظم دور القطاع الخاص والغير ربحي، مع الحفاظ على القيم الدينية والهوية الوطنية وإبراز تاريخ المملكة ورموزها والاعتزاز باللغة العربية، بالإضافة إلى تمكين الطالب وتطوير المعلم.
وأشار إلى أن النظام يلبي احتياجات الطلاب ذوي الإعاقة، ويولي اهتمامًا خاصًا لاكتشاف ودعم الموهوبين، ويؤكد على الدور المحوري للأسرة، مع وجود استراتيجيات كبرى لاكتشاف الموهوبين.
وبيّن أنه تم تدريب أربعة آلاف معلم ومعلمة لاكتشاف الموهوبين، وجرى تقييم جميع المدارس المملكة خلال ثلاث سنوات لتحسين المخرجات، كما يتعاون الوزارة مع سدايا وهيوماين لتصنيف تجربة داعمة تُقلل الأعباء التشغيلية والإدارية على المعلم.
شراكات القطاع الخاص وتوسيع الفرص
وقال الوزير إن مجلس شؤون التعليم العام يعمل بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة لوضع السياسات والبرامج التي تدعم تنفيذ الاستراتيجيات التعليمية وتحقيق أهداف رؤية 2030.
ولفت إلى أن رؤية 2030 أسهمت في تعزيز برامج الطفولة المبكرة، حيث تم إنشاء عدد من المدارس المتخصصة لرعاية مواهب الطلاب، بالإضافة إلى العمل على تطوير قدرات المعلمين وإبراز مكانتهم في المجتمع.
وأكد أن نسبة المبتعثين الذين يدرسون في أفضل خمسين جامعة عالمية تصل إلى سبعين بالمئة، مع الاستمرار في تحسين المناهج الدراسية، بينما ارتفعت نسبة الالتحاق ببرامج الطفولة المبكرة إلى أكثر من خمسة وثلاثين بالمئة، ويهدف الوصول بها إلى تسعين بالمئة بحلول عام 2030.
وأضاف أن الوزارة قامت بتقييم جميع المدارس خلال الثلاث سنوات الماضية، وشكلت مجلسين استشاريين من مديري المدارس والمعلمين للمساعدة في إعداد خطة لتحديد احتياجات المدارس والطلاب.
وأشار إلى أن الوزارة تتعاون مع القطاعين الخاص والحكومي لتصميم نماذج معينة تزيد من تسجيل الأطفال في رياض الأطفال داخل مقار العمل، وذكر أن ثلاثين مليون نسخة من الكتب وصلت إلى المدارس قبل الصيف، وأن الوزارة حصدت خلال العام الماضي أكثر من أربعمائة جائزة.
تطوير المناهج والمعلمين والدعم الرقمي
وأكد تقييم جميع مدارس المملكة خلال السنوات الثلاث الماضية لتعزيز مخرجات التعليم، موضحًا وجود خمس جامعات ضمن أفضل مئة جامعة عالميًا، وتوفير مائة وستين ألف مقعد إضافي في قطاع التعليم الخاص.
وأوضح أن نظام التعليم العام يركز على أهمية دور المدرسة كبيئة آمنة وجاذبة للأبناء والبنات، وأن النظام تأسس على العمل التشاركي والتضامني بين القطاعات الحكومية عبر مجلس شؤون التعليم العام.
وبين أن منصة مدرستي تحتوي على أكثر من خمسمائة كتاب رقمي، وأن الوزارة أجرت تقييمًا لجميع المدارس عبر هيئة تقويم التعليم والتدريب التي هي الجهة المختصة بضمان الجودة، موضحًا وجود خطة تدريبية تطويرية مهنية للمعلمين تُعتبر من أكبر الخطط التدريبية في منظومة التعليم.
وأشار إلى أن المركز الوطني للمناهج يعمل على إعداد نموذج وطني للمناهج يرتكز على القيم والمهارات والمعرفة، ويغطي مراحل التعليم من الطفولة المبكرة حتى المرحلة الثانوية.
ولفت إلى أنه لا يجوز لأي معلم تدريس مادة خارج تخصصه، مع إنشاء عدة مدارس متخصصة لدعم مواهب الطلاب، ومشاركة أكثر من تسعمائة وخمسة وأربعين ألف طالب وطالبة في المسابقات التأهيلية.
وأعلن أن بدءًا من هذا العام سيغادر المعلمون والمعلمات المدارس بنهاية اليوم الدراسي وفق الجدول المعتمد لكل مدرسة، مع تحديث اثنين وعشرين مادة دراسية في مناهج العام الدراسي الجديد وإدراج خمسين وحدة تعليمية في مجال الذكاء الاصطناعي.



