السعودية تدين تفجيراً إرهابياً استهدف حافلة أمن سوري بريف دمشق

التفجير الإرهابي وإصابة عناصر الأمن
في يوم السبت الموافق 22 أغسطس 2026، استهدف انفجار عبوة ناسفة حافلة تقل عناصر من قوى الأمن الداخلي السوري على الطريق الواصل بين معرونة والتل في ريف دمشق، ما أدى إلى إصابة عدد من هؤلاء العناصر بجروح.
موقف السعودية وإدانتها
أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجوم ووصفته بالإرهابي، وأصدرت بياناً أعربت فيه عن إدانتها واستنكارها للحادث، وأكدت تضامنها الكامل مع الجهود التي تبذلها السلطات السورية لمكافحة التطرف والإرهاب.
التحقيقات والجهود الأمنية السورية
ونقلت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية عن مصدر أمني قوله إن “الجهات المختصة تتابع ملابسات الحادثة”، وأضاف أن التحقيقات جارية لتحديد هوية منفذي التفجير الإرهابي واعتقال المتورطين فيه، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.
السياق الأمني والجهود المستمرة
ويأتي هذا الحادث بينما تسعى الإدارة السورية الجديدة إلى فرض الاستقرار وتعزيز الأمن في دمشق والمحافظات، في ظل وجود جيوب وفلول للنظام السابق تحاول إثارة الفوضى وزعزعة الأمن بهدف عرقلة المرحلة الانتقالية.
وأكدت السلطات السورية أنها مستمرة في ملاحقة هذه الخلايا، وتعلن بين الحين والآخر عن إحباط مخططات واعتقال عناصر منها، بهدف تعزيز السلام المجتمعي وضمان سلامة السكان.



