الكونغو وحركة 23 مارس تتفقان على خارطة طريق لاستكمال مفاوضات السلام

اتفاق على خارطة طريق وأطر زمنية
اتفقت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو (حركة 23 مارس) على خارطة طريق تحدد خطوات متسلسلة وأطر زمنية لاستكمال مفاوضات السلام الشامل وتسوية النزاع بين الطرفين. جاء ذلك وفق بيان مشترك صدر عن الطرفين بالإضافة إلى قطر والولايات المتحدة وسويسرا ومفوضية الاتحاد الإفريقي.
تفاصيل البيان المشترك
نقل البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية القطرية بعد اجتماعات عقدت بين 17 و21 أغسطس/ آب الجاري في سويسرا أن المناقشات ركزت على سبل المضي قدماً في تنفيذ الالتزامات القائمة والتفاوض بشأن البروتوكولات المتبقية في إطار الدوحة لاتفاق سلام شامل. وقد وُقّع هذا الإطار في الدوحة بتاريخ 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.
آليات التحقق والمراقبة
ورحب الطرفان بالتقدم المحرز في تفعيل آلية التحقق المشتركة الموسعة واتفقا على أهمية اعتماد طريقة موحدة للإبلاغ عن الادعاءات المتعلقة بانتهاكات وقف إطلاق النار الموقع في 19 يوليو/ تموز 2025. كما اتفقا على إنشاء آلية تتولى استعراض التقدم ومعالجة التحديات التي تعترض تنفيذ الالتزامات بموجب اتفاق إطار الدوحة.
خلفية الحركة والسياق الإقليمي
وفي 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وقع الطرفان خلال اجتماع بالدوحة على إنشاء آلية للإشراف والتحقق من وقف إطلاق النار بين الجانبين. وتعتبر حركة “23 مارس” جماعة مسلحة متمردة تنشط في المناطق الشرقية من الكونغو الديمقراطية، خاصة في مقاطعة كيفو الشمالية التي تحد أوغندا ورواندا. وتتهم كل من الأمم المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية رواندا بدعم الحركة، المعروفة أيضًا باسم “جيش الكونغو الثوري”، وهو ما تنفيه رواندا. وتأسست الحركة بعد انهيار اتفاق السلام الموقع في 23 مارس/ آذار 2009، ومعظم أفرادها من قبيلة “التوتسي” التي ينتمي إليها الرئيس الرواندي بول كاغامي.


