الرئيسيةالرياضةتحليلات رياضية: أسبوع واحد غير كافٍ...
الرياضة

تحليلات رياضية: أسبوع واحد غير كافٍ لزلاتكو استعداداً لخليجي 27

22/08/2026 21:03

تقييم فترة الإعداد القصيرة

يرى رياضيون ومحللون أن السبعة أيام التي حددها اتحاد الكرة لتحضير المنتخب الوطني قبل كأس الخليج «خليجي 27» لا تكفي للمدرب الكرواتي زلاتكو داليتش لوضع بصمته الفنية الحقيقية على الفريق. ويضيفون أن الوقت القصير يعوق التعرف على اللاعبين واختيار الأنسب وتطبيق أفكار جديدة وتغيير فلسفة اللعب.

رأي المحللين حول الاستعداد

ويشير عيد باروت إلى أن سبعة أيام غير كافية تماماً لاستعداد المنتخب لبطولة بحجم الخليج، ويؤكد ضرورة إقامة مباراة ودية على الأقل لمساعدة المدرب على معرفة لاعبيه، مشيراً إلى أن أسلوب العمل السابق للمدرب الروماني استمر أربع سنوات بينما يجلب زلاتكو أفكاراً مختلفة.

ويعتقد باروت أن إذا كان التشكيل الأساسي واضحاً فإن نصف عمل المدرب ينجز، لكنه يرغب في تجربة عناصر جديدة وتطبيق تكتيكات جديدة، ما قد يخلق صعوبات مشابهة لتلك التي يواجهها مدربي منتخبات أخرى، داعياً إلى الصبر وعدم الحكم عليه من نتائج البطولة فقط.

ويذكر أن الهدف الأسمى للفريق يتمثل في كأس آسيا يناير 2027 ومشروع التأهل إلى كأس العالم 2030.

ومن جهته يوضح الدكتور أحمد العوضي أن الأسبوع غير كافٍ لبناء منتخب جديد من الصفر، لكنه قد يكفي إذا اعتمد الجهاز على اللاعبين الجاهزين والمتجانسين، مع تبسيط الخطط بدلاً من تعقيدها، واقترح اعتماد تشكيلة 4‑2‑3‑1 لتسهيل الفهم السريع، مع التركيز على التنظيم الدفاعي والمسافات بين الخطوط والتحول عند فقدان الكرة، لأن أخطاء التنظيم تكون خطيرة في البطولات القصيرة.

ويشدد العوضي على استغلال اللاعبين السريعين والمهاريين في الهجمات المعاكسة، وإعطاء الحرية الهجومية لصناع الفارق، وتخصيص وقت لتدريب الكرات الثابتة دفاعياً وهجومياً، لافتاً إلى أن مباريات الخليج غالبًا ما تحسم بركنية أو ركلة ثابتة، وبالتالي يجب دراسة كل خصم على حدة وتجنب اعتماد فكرة تكتيكية واحدة للجميع.

ويشير إلى أهمية التهيئة النفسية، noting أن البطولة لها ضغط خاص ولا يوجد وقت لتعويض بداية سيئة في مسابقات قصيرة، ويذكر أن خبرة زلاتكو في قيادة كرواتيا إلى نهائي مونديال 2018 والمركز الثالث في مونديال 2022 قد تكون مفيدة في هذه الفترة القصيرة أكثر من محاولة إحداث تغيير تكتيكي كبير.

ويقترح العوضي التعامل مع البطولة على مرحلتين: أولًا بناء منتخب منظم ومتوازن وقليل الأخطاء خلال الأيام السبعة، ثم تطوير الهوية والأسلوب تدريجياً بعد البطولة باتجاه كأس آسيا 2027 ومشروع مونديال 2030.

ويختم بأن السبعة أيام لا تكفي لرؤية المنتخب الحقيقي لزلاتكو، لكنها كافية لرؤية بصمته في إدارة الفريق، وأن التنظيم والانضباط والروح واختيار التشكيلة الصحيحة قد تكون أهم من وفرة الأفكار التكتيكية، وسيحكم على المدرب من خلال قدرته على جعل الفريق يلعب كوحدة واحدة خلال الأسبوع.

رؤية المستقبل بعد البطولة

ويقول أحمد الشامسي إن زلاتكو مدرب يملك خبرة كبيرة في التدريب ولديه تجربة سابقة مع العين في الدوري الإماراتي، مما يمنحه معرفة بالكرة الخليجية والمحلية، ويضيف أن اتحاد الكرة منحه صلاحيات كاملة لنقل خبرة الكرة الأوروبية إلى المنتخب.

ويعتقد الشامسي أن سبعة أيام قد تكون كافية إذا خاض الفريق عشر حصص تدريبية صباحية ومسائية بالإضافة إلى مباراة ودية قبل السفر إلى السعودية، ويؤكد على ضرورة كسر حاجز الخوف والابتعاد عن التجمعات الطويلة التي يرى أنها غير مجدية لكرة الإمارات.

ويختتم بأن زلاتكو يستحق الثقة ويجب منحه الفرصة الكافية لتطبيق خططه وتطوير المنتخب وقيادة الكرة الإماراتية إلى مرحلة جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *