استثمارات سياحية تتجاوز 120 مليار دولار تعزز جاذبية السعودية

أظهر التقرير الصادر بالتزامن مع انعقاد قمة مستقبل الضيافة في الرياض أن حجم الاستثمارات الموجهة للقطاع السياحي في المملكة قد تجاوز حد الـ120 مليار دولار. ويتوقع أن تُضاف إلى السوق أكثر من 200 ألف غرفة فندقية جديدة بحلول عام 2030، نصف هذه الغرف سيتم تمويلها عبر استثمارات يقودها القطاع الخاص، ما يعكس تزايد الثقة لدى المستثمرين المحليين والعالميين في البيئة السعودية.
توسعات العلامات العالمية ومطوري المشاريع
يُشير التقرير إلى أن أكثر من خمسين علامة ضيافة عالمية تعمل حالياً داخل المملكة أو في مرحلة توسيع عملياتها منذ عام 2020، إضافة إلى مشاركة أكثر من أربعين مستثمراً ومطوراً من المستوى الإقليمي والعالمي. هذه الأرقام أسهمت في بناء أكبر خط تطوير فندقي فخم في المنطقة، مدعماً بمشروعات سياحية ضخمة وتوسع مستمر في الوجهات الجديدة.
نمو قطاع السياحة وزيادة الإنفاق
سجل القطاع السياحي نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة؛ إذ وصل عدد السياح المحليين والوافدين إلى 122.6 مليون شخص خلال عام 2025، مسجلاً ارتفاعاً نسبته 6 % مقارنة بالعام السابق. بلغ إجمالي الإنفاق السياحي 303.7 مليار ريال، مدفوعاً بارتفاع الطلب على السياحة الداخلية والوافدة على حد سواء.
مؤشرات جذب المستثمرين
يستند جاذبية الاستثمار في القطاع السياحي إلى مجموعة من الإجراءات التي تشمل تعديل الأنظمة والتشريعات، تسهيل إجراءات الترخيص، وإطلاق منصات رقمية مخصصة للمستثمرين. كما تُوفّر حوافز تمويلية وضريبية وبرامج دعم تُقصر دورة حياة المشروع وتُعزز قدرة القطاع على المنافسة.
مقومات جذب استثنائية
تتمتع المملكة بموارد طبيعية وثقافية متنوعة، وتحتضن ثمانية مواقع مسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. بالإضافة إلى ذلك، تستضيف فعاليات دولية كبرى مثل إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، ما يعزز الطلب السياحي المستقبلي ويوسّع آفاق الاستثمارات الجديدة.
أكدت وزارة السياحة أن التقرير يأتي في إطار سعيها لتعزيز الشفافية وتوفير البيانات والمؤشرات التي تدعم المستثمرين، بهدف رفع نسبة مساهمة القطاع الخاص، تسريع نمو القطاع السياحي، وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى جعل السعودية وجهة سياحية عالمية رائدة.



