غرفة الشارقة تنظِّم ندوة توضيحية للممر اللوجستي المشترك مع عُمان

قامت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بالتعاون مع هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة، بتنظيم ندوة تعريفية حول الممر اللوجستي المتكامل الذي يربط إمارة الشارقة بسلطنة عُمان. استهدفت الفعالية ممثلي القطاعين الحكومي والخاص من الجهات ذات الصلة بالتجارة والخدمات اللوجستية، في إطار سعي الغرفة لدعم الشركات واستغلال الإمكانات التي توفرها هذه البنية المتقدمة لتعزيز فعالية سلاسل الإمداد على الصعيد الإقليمي.
الحضور والجهات المشاركة
عُقد اللقاء في مقر غرفة الشارقة بحضور عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم عبد العزيز الشامسي، مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال، ومحمد إبراهيم الرئيسي، مدير شؤون المنافذ والنقاط الحدودية بالهيئة، وجمال سعيد بوزنجال، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في الغرفة. شارك في الحدث ممثلو الوزارات الاتحادية، وغرف التجارة، والجهات الحكومية، بالإضافة إلى ممثلي المناطق الحرة. كما حضر أكثر من خمسين من رجال الأعمال وأصحاب المنشآت العاملة في مجالات التجارة والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.
محتوى العرض التعريفي
قدمت لمياء المري من هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة عرضًا يسلط الضوء على أهم ملامح الممر اللوجستي المتكامل بين الإمارة والسلطنة. تناولت المري أهداف المبادرة ودورها في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتسهيل تدفق التجارة، كما استعرضت مجموعة التسهيلات التشغيلية والجمركية المتوفرة عبر الممر، التي تسهم في تحسين سلاسة العمليات اللوجستية وتعزيز الأداء في جميع مراحل النقل والتخليص.
الخصائص التشغيلية للممر
أوضحت المري أن النظام يربط موانئ ومنافذ الشارقة بسلطنة عُمان من خلال حلول جمركية ولوجستية凰. تشمل الموانئ الإماراتية خورفكان وخالد والحمرية، بينما تمثل خطمة ملاحة والمدام نقطتي عبور حدوديتين. على الجانب العُماني، يُست
فاد
من ميناء صحار وولاية
محضة
والمنطقة الاقتصادية
بالرو
ضة. وأشارت
إلى أن
المسافة بين منفذ خطمة ملاحة وميناء صحار
لا تتعد
ى سب
عين كيلومتر
,
ما يمنح الم
مرّ
ميزة
ت
نفس
فريدة من حيث السرعة
وتخ
فّض التكاليف. وأ
كدت
أن المنافذ تست
قبل آلاف المركبات والش
احنات يوم
1
ً
كل، بفضل



