تاريخ خطباء عرفة: من الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله إلى الشيخ علي الحذيفي

يتتابع في سجل التاريخ السعودي مجموعة من علماء ومفتين المملكة الذين ألقوا خطبة عرفة في المسجد الحرام، بدءًا بالشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن حسن آل الشيخ، الذي تَولى هذا الدور من عام 1377هـ حتى عام 1398هـ، ثم خلفه الشيخ صالح اللحيدان في عام 1399هـ.
أطول فترة خدمة في خطبة عرفة
سجّل مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ – رحمه الله – مدةً غير مسبوقة في إلقاء خطبة عرفة، حيث استمر في المنبر من عام 1402هـ وحتى عام 1436هـ، ما يمثل إحدى أبرز المحطات في تاريخ خطباء عرفة.
التناوب بين أئمة الحرمين الشريفين وأعضاء هيئة كبار العلماء
بعد انتهاء فترة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، تولّى خطبة عرفة عددٌ من الأئمة والعلماء، من بينهم الشيخ عبدالرحمن السديس، والشيخ سعد الشثري، والشيخ حسين آل الشيخ، والشيخ محمد آل الشيخ، والشيخ عبدالله المنيع، والشيخ بندر بليلة، والشيخ محمد العيسى، والشيخ يوسف بن سعيد، والشيخ ماهر المعيقلي. كما ألقى الشيخ الدكتور صالح بن حميد خطبة عرفة لعام 1446هـ.
الخطبة في موسم الحج الحالي
اختتمت القائمة بالشيخ الدكتور علي الحذيفي، الذي يتولى إلقاء خطبة يوم عرفة في موسم الحج الحالي لعام 1447هـ، مستمراً بذلك تقليداً دينياً وتاريخياً مرتبطاً بأحد أعظم مشاهد الحج في مسجد نمرة بمشعر عرفات.
خاتمة
تُظهر مسيرة خطباء عرفة تنوعاً وتتابعاً في الأسماء، ما يعكس استمرارية الدور الديني الهام لهذا الحدث السنوي، ويؤكد على أهمية المنبر الشريف في توجيه الحجاج وتذكيرهم بالرسائل الروحية خلال موسم الحج.



