الفجيرة تسجل نسب إشغال فندقي قياسية تقترب من 90% في عيد الأضحى

تشهد إمارة الفجيرة انتعاشاً ملحوظاً في قطاعها الفندقي مع حلول عطلة عيد الأضحى المبارك، حيث تقترب نسب الإشغال من 90 في المئة، مدفوعة بإقبال كثيف من السياحة الداخلية، إضافة إلى العروض الترويجية والمزايا الطبيعية التي رسخت مكانة الإمارة كوجهة مفضلة للاسترخاء والاستجمام.
نسب إشغال متصلة وآفاق مرتفعة
أكد مسؤولون ومديرون في القطاع الفندقي أن نسب الإشغال الحالية تتراوح بين 85 و90 في المئة، مع توقعات بارتفاعها خلال أيام العيد، مستفيدة من امتداد الإجازة وزيادة إقبال المواطنين والمقيمين الراغبين في قضاء عطلات عائلية في أحضان الطبيعة التي تزخر بها الإمارة، والتي تجمع بين الجبال وسواحل خليج عُمان.
جهود رسمية لتنشيط الحركة السياحية
أوضح سعيد السماحي، مدير دائرة السياحة والآثار في حكومة الفجيرة، أن نسب الإشغال خلال عطلة عيد الأضحى تراوحت بين 80 و85 في المئة، معتمدة بشكل رئيسي على السياحة الداخلية. وأشار إلى أن العروض السعرية المغرية استقطبت أعداداً كبيرة من الزوار للاستمتاع بالمنتجعات والمنشآت الفندقية، خصوصاً تلك المطلة على الشواطئ البحرية.
وأضاف السماحي أن الجهود المشتركة بين الجهات المعنية أسهمت في تنشيط الحركة السياحية عبر تنظيم فعاليات وأنشطة ترفيهية متنوعة تستهدف مختلف الفئات، إلى جانب إتاحة الدخول المجاني إلى المواقع التراثية خلال عطلة العيد، مثل متحف الفجيرة والقرية التراثية، مما يعزز التجربة الثقافية للزوار ويرسخ مكانة الإمارة كوجهة تجمع بين الترفيه والتراث.
وأشار إلى أن الأمن والأمان يمثلان أحد أبرز عوامل الجذب السياحي في دولة الإمارات، مؤكداً أن البيئة المستقرة والآمنة ساهمت في تعزيز ثقة الزوار واختيارهم للإمارات عموماً والفجيرة خصوصاً كوجهة مفضلة خلال المواسم والعطلات.
منتجعات الفجيرة: إقبال داخلي وحجوزات أوروبية
في السياق ذاته، قال أشرف حلمي، مدير منتجع «ميرامار» بمنطقة العقة السياحية، إن المنتجع سجل نسبة إشغال بلغت 85 في المئة، غالبيتها من السياحة الداخلية، مستفيداً من موقعه المطل على شاطئ العقة والعروض التنافسية وتنوع الفعاليات.
وأضاف حلمي أن المنتجع سجل أيضاً حجوزات من الأسواق الأوروبية، مما يعكس تنامي حضور الفجيرة على خارطة السياحة العالمية، وجاذبيتها كوجهة تجمع بين الطبيعة والخدمات الفندقية الراقية.
من جانبه، أكد وائل أحمد، المدير التنفيذي لمنتجع «دبا ماونتن بارك»، أن نسبة الإشغال وصلت إلى 90 في المئة، مما يعكس تنامي مكانة الفجيرة كوجهة سياحية مفضلة خلال الصيف والعطلات الرسمية، بفضل موقعها الفريد وخدماتها الفندقية والفعاليات المصاحبة لمواسم الإجازات.
وأشار وائل إلى أن العروض السعرية التنافسية أسهمت بشكل مباشر في زيادة الإقبال من السياحة الداخلية، مع استمرار الحجوزات بوتيرة مرتفعة قبيل عطلة عيد الأضحى، لافتاً إلى حرص المنتجع على تعزيز الأجواء الاحتفالية لتقديم تجربة سياحية متكاملة للنزلاء.
القطاع السياحي ركيزة للاقتصاد المحلي
يواصل قطاع السياحة في الفجيرة ترسيخ دوره كأحد الركائز الداعمة للاقتصاد المحلي، مدعوماً ببنية فندقية تضم 34 فندقاً توفر نحو 5,011 غرفة فندقية، إضافة إلى 432 شقة فندقية، مما يعكس تنوع خيارات الإقامة وقدرة الإمارة على استقطاب مختلف شرائح الزوار، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية متنامية تجمع بين الشواطئ والطبيعة الجبلية والمواقع التراثية.



