أربعة حراس من الجيل التأسيسي يواصلون الحضور في الدوري الإماراتي للمحترفين

يبرز أربعة لاعبين فقط من بين مؤسسي دوري المحترفين الإماراتي في نسخته الجديدة لموسم 2026، بعد مرور 18 عاماً على انطلاق المسابقة في موسم 2008-2009. هؤلاء اللاعبون يحملون ذاكرة الجيل الأول من “دورينا” ويمتلكون خبرة متراكمة، في مشهد يكشف أيضاً عن الميزة التي تمنح حراس المرمى عمراً أطول في الملاعب مقارنة ببقية المراكز.
غياب أسماء الجيل الأول وتراجعها
تراجعت أسماء كثيرة من الجيل الذي وضع اللبنة الأولى للمسابقة عن المشهد الحالي، مع تقدم العمر واعتزال عدد من النجوم. ويُعتبر وليد عباس، قائد شباب الأهلي والمنتخب الوطني السابق، أحدث الأسماء التي غابت عن كشوفات الموسم الجديد، إلى جانب علي مبخوت الذي غادر النصر مؤخراً، لكنه ما زال يملك فرصة مواصلة مسيرته مع نادٍ آخر، نظراً لعمره وسيرته الحافلة بالإنجازات وقدرته على العطاء.
علي خصيف: الأقدم والأكثر خبرة
يتصدر علي خصيف، حارس مرمى الجزيرة البالغ من العمر 39 عاماً، قائمة الحرس القديم. وقد مدد النادي التعاقد معه لمدة موسم، حيث يُعتبر الأقدم والأكثر خبرة والأكبر سناً في “دورينا”. خلال مشواره السابق، شارك خصيف في 377 مباراة بدوري المحترفين، وحقق خلالها 3 بطولات، في واحدة من أطول مسيرات اللاعبين في تاريخ المسابقة.
الحوسنيان وراشد علي: استمرار الحضور
يحضر علي الحوسني، حارس مرمى عجمان البالغ من العمر 38 عاماً، بعد أن خاض 240 مباراة في بطولة المحترفين. فيما يظهر شقيقه الأصغر عادل الحوسني مع الشارقة بعمر 36 عاماً، ويمتلك 314 مباراة فاز خلالها باللقب مرة واحدة، ليواصل الشقيقان حضوراً لافتاً في ملاعب الإمارات بعطاء مميز حافظ به كل منهما على المشاركة وموقعه في التشكيلة. ويكمل راشد علي قائمة حراس الجيل الأول، والذي يظهر في الموسم الحالي مع ناديه خورفكان بعمر 36 عاماً، ويمتلك 133 مباراة في دوري المحترفين. ويبدو رصيده أقل من بقية الأسماء رغم انتمائه إلى النسخة الأولى، نتيجة تنقله بين عدد من الأندية وعدم الاستقرار مع فريق واحد لفترة طويلة وجلوسه في الدكة.
وداع أسماء بارزة واستمرار خبرات أخرى
تتقلص قائمة أبناء البدايات مع مرور مواسم دوري المحترفين، بعد أن شهدت ملاعب الإمارات وداع عدد من الأسماء البارزة بقيادة إسماعيل مطر الذي أنهى مسيرة حافلة مع ناديه الوحدة في الموسم قبل الماضي، والنجم عمر عبد الرحمن (عموري)، وغيرهما من الأسماء التي تألقت في سنوات سابقة. ولا يزال عدد من أصحاب الخبرة حاضراً في النسخة الجديدة من الذين شاركوا في النسختين الثانية والثالثة من دوري المحترفين بقيادة حبيب الفردان الذي يظهر مع يونايتد الصاعد حديثاً، وخالد عيسى حارس العين، وماجد حسن لاعب وسط الشارقة، وفواز عوانة لاعب وسط بني ياس، إلى جانب زميله في الفريق محمد الحمادي حارس المرمى. ويمنح وجود هذه الأسماء “دورينا” امتداداً بين الماضي والحاضر، في بطولة تغيرت ملامحها كثيراً منذ موسمها الأول، لكن بعض الوجوه ما زالت تحمل ذاكرة البدايات وتواصل العطاء داخل الملعب، لتمنح النسخة الجديدة جرعة من الخبرة في مواجهة جيل شاب يصنع ملامح مستقبل أفضل للكرة الإماراتية.



