غوران يحتفل بعشر سنوات مع أندية الإمارات

مسيرة غوران في الإمارات
أعلن المدرب الصربي غوران أنه أكمل عقدًا من الزمان يعمل في ملاعب الإمارات، حيث أشرف خلال تلك الفترة على تدريب سبعة أندية مختلفة. هذه التجربة جعلته واحدًا من أكثر المدربين الأجانب معرفة بكرة القدم المحلية، وقد تطورت علاقته بالدولة التي يشعر فيها بالسعادة والراحة النفسية، ولا يفكر في مغادرتها حتى بعد اعتزاله التدريب.
علاقته بالدولة وخطط المستقبل
في حديثه مع صحيفة “البيان” أوضح غوران أنه تلقى خلال السنوات الماضية عروضًا من الخارج لكنه لم يفكر في الرحيل، مؤكدًا أنه يستمتع بالحياة التي يعيشها ويشعر براحة نفسية كبيرة. وأضاف أن الإمارات أصبحت جزءًا من مستقبله، وأنه بعد اعتزاله يخطط لتقسيم حياته بين الإمارات وصربيا، مع رغبة قوية في الاستمرار في الارتباط بالدولة التي قضى فيها سنوات طويلة من مسيرته المهنية.
الاعتراف والجوائز
وصف غوران شعوره بالسعادة في الإمارات وحبه لها، ورأى نفسه مستمرًا في العيش هناك، معتبرًا أن هذه الكلمات تعبر عن مشاعره الحقيقية نحو البلد الذي احتضنه وقدم له الاستقرار والعمل في أجواء مميزة وأكسبه خبرة جيدة. وأشار إلى أن السنوات التي قضاها في الإمارات منحته فرصة أعمق للتعرف على طبيعة كرة القدم المحلية وثقافة المجتمع بفضل الاستقرار وتعدد التجارب، موضحًا أن القدرة على التأقلم وفهم عقلية اللاعبين تمثل أحد أهم عوامل النجاح لأي مدرب. ولفت إلى أن خبرته السابقة منحته أفضلية على بعض المدربين الآخرين لأنها ساعدته على فهم تفاصيل العمل داخل الأندية والتعامل مع اللاعبين بصورة أفضل، وهو ما انعكس على مسيرته التدريبية خلال السنوات الماضية، مع ملاحظة أن كرة الإمارات تطورت كثيرًا وتشهد مستويات متميزة. وذكر غوران أنه كان ضمن الثلاثة مدربين المرشحين لجائزة أفضل مدرب عن الموسم الماضي، وهي المرة الثالثة التي يتنافس فيها على هذه الجائزة، معتبرًا ذلك إنجازًا مهمًا يمنحه دافعًا إضافيًا لمواصلة العمل وتقديم الأفضل. وأكد أنه يسعى باستمرار لتطوير نفسه وزيادة قدراته الفنية، وأن المنافسة على الجوائز الفردية تحفزه وكل مدرب على تقديم أقصى ما لديه.



