معرض «آيسنار 2026» يسلط الضوء على خوف الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية ودور الأسرة في الحماية الرقمية

التحديات الرئيسية في الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية
أكد مشاركون في فعاليات النسخة التاسعة من المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر «آيسنار 2026»، الذي أقيم برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واختتم فعاليته أخيراً في أبوظبي، أن خوف الضحايا وقلة وعيهم في الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية التي يتعرضون لها يمثل أكبر تحدٍّ يواجه الأجهزة الشرطية.
وأكدوا أن الخوف وقلة الوعي يبرزان كأكبر تحدٍ يواجه الأجهزة الشرطية، نظراً لتردد الضحايا في الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية.
دور الأسرة في تعزيز الأمان الرقمي
وأكدوا أن الأسرة تضطلع بدور محوري في تعزيز الأمان الرقمي وحماية الأبناء، في ظل التحديات الرقمية المتزايدة، ويظهر دورها من خلال التوعية، والتوجيه السليم، والتعاون مع الجهات المختصة لحماية الأجيال من المخاطر التقنية.
استغلال البيانات الشخصية وسبل المواجهة
وناقشوا استغلال البيانات الشخصية باعتباره وسيلة للاختراق والابتزاز؛ حيث يراقب المحتالون البيانات التي يشاركها الأفراد عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستدراجهم وابتزازهم.
وشددوا على ضرورة توظيف أنظمة الاستشارات البصرية الذكية التي تتيح استقبال الحالات والملاحظات من مختلف فئات المجتمع، وتحليلها وتوجيهها مباشرة إلى الإدارات المختصة.
نتائج المعرض وزيادة الحضور
واستقطبت فعاليات المعرض، الذي أقيم تحت شعار «نجتهد اليوم.. لنبني أمن الغد»، أكثر من 37 ألفاً و434 زائراً على مدار ثلاثة أيام، بزيادة بلغت 49% مقارنة بدورة عام 2024، بحسب بيان صادر عن اللجنة المنظمة.
وقال مفتش عام وزارة الداخلية رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض «آيسنار»، اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، إن هذه النسخة حققت نجاحاً استثنائياً من خلال جمع نخبة من قادة القطاع والخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أبرز التحديات الراهنة.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «أدنيك»، حميد مطر الظاهري، إن «المعرض شهد حضوراً واسعاً من الشركات والمؤسسات وقادة القطاع، إلى جانب مشاركة فاعلة من صناع القرار والخبراء والمتخصصين».



