العربية للطيران تحقق أرباحاً بـ374 مليون درهم في النصف الأول من 2026

أرباح النصف الأول تنخفض 51% والإيرادات تتراجع 1%
أعلنت شركة العربية للطيران عن نتائجها المالية والتشغيلية للأشهر الستة الأولى من العام الجاري 2026، حيث سجلت صافي ربح بلغ 374 مليون درهم إماراتي خلال الفترة المنتهية في 30 يونيو 2026. ويعني هذا الرقم انخفاضاً بنسبة 51% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. كما تراجعت الإيرادات بنسبة 1% وصولاً إلى 3.48 مليارات درهم، مقابل 3.52 مليارات درهم في النصف الأول من العام الماضي.
8.7 ملايين مسافر ومعدل إشغال 83% رغم التحديات
نقلت الشركة على متن أسطولها أكثر من 8.7 ملايين مسافر في الفترة بين يناير ويونيو 2026، عبر جميع مراكز عملياتها التشغيلية. ويُشكل هذا الرقم انخفاضاً بنسبة 14% مقارنة بالنصف الأول من 2025، ويعزى ذلك إلى تراجع السعة التشغيلية الناتج عن استمرار النزاع الإقليمي. ورغم هذه الظروف، حافظت الناقلة على معدل إشغال قوي بلغ 83%، مما يدل على استمرار الطلب القوي على خدماتها.
الربع الثاني: أرباح 96 مليون درهم وتراجع 77%
في الربع الثاني المنتهي في 30 يونيو 2026، حققت العربية للطيران صافي أرباح بلغ 96 مليون درهم، وهو انخفاض بنسبة 77% مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي. كما تراجعت الإيرادات بنسبة 3% إلى 1.68 مليار درهم. وخلال هذا الربع، نقلت الشركة أكثر من 3.9 ملايين مسافر عبر جميع مراكز عملياتها، بانخفاض نسبته 23% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، نتيجة انخفاض السعة التشغيلية، مع الحفاظ على معدل إشغال مقاعد قوي بلغ 81%.
تأثير النزاع الإقليمي على العمليات
تأثرت نتائج الشركة خلال النصف الأول من العام بتداعيات النزاع الإقليمي الذي بدأ في شهر فبراير واستمر في التأثير على العمليات التشغيلية خلال ما تبقى من النصف الأول. وشمل ذلك إغلاق المجالات الجوية وفرض قيود تشغيلية مؤقتة وانخفاض السعة التشغيلية وارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات قياسية.
تصريح رئيس مجلس الإدارة: مرونة نموذج الأعمال
قال الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة العربية للطيران: «نجحت الشركة خلال النصف الأول من العام في الحفاظ على ربحيتها ومتانة مركزها المالي، رغم التحديات التي فرضها النزاع الجيوسياسي وما ترتب عليه من اضطرابات في حركة الطيران بمختلف أنحاء المنطقة. ويعكس أداء الشركة خلال هذه الفترة مرونة نموذج الأعمال الذي نتبعه ومتانة المركز المالي للمجموعة وكفاءة فريق الإدارة في التعامل مع هذه المتغيرات».
وأضاف: «لقد كان لتداعيات النزاع أثر كبير على قطاع الطيران بالمنطقة من خلال إغلاق المجالات الجوية في عدة دول، وانخفاض السعة التشغيلية، وارتفاع تكاليف التشغيل نتيجة المستويات القياسية لأسعار الوقود. وخلال هذه الفترة، واصلنا التركيز على استمرارية شبكة وجهاتنا، وتطوير عملياتنا بما يلبي المتغيرات المتسارعة، واتباع نهج منضبط في إدارة التكاليف مع الحفاظ على الكفاءة التشغيلية العالية».
توسعة الأسطول والشبكة وجائزة الاستدامة
أضافت العربية للطيران خلال النصف الأول من العام 6 طائرات جديدة إلى أسطولها الحديث، ليصل إجمالي عدد الطائرات المملوكة والمستأجرة إلى 96 طائرة من طراز إيرباص A320 وA321neo. كما واصلت الشركة توسيع شبكة وجهاتها بإطلاق 5 وجهات جديدة انطلاقاً من مراكز عملياتها التشغيلية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب ومصر وباكستان.
وفي يونيو الماضي، حصلت العربية للطيران على لقب «شركة الطيران الاقتصادي الأكثر استدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026» من مجلة World Finance ضمن جوائز الاستدامة السنوية التي تنظمها المجلة.
واختتم آل ثاني قائلاً: «ومع استمرار تحسن الظروف الراهنة، فإننا على ثقة بمتانة أسس أعمالنا وقدرتنا على التكيف مع بيئة تشغيلية متغيرة. واستناداً إلى نموذج أعمال قوي، ونهج مالي منضبط، واستمرار الطلب على خدماتنا ذات القيمة المضافة، سنواصل التزامنا بخدمة عملائنا، والتوسع المدروس في شبكة الوجهات، وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأمد».



