مركز دبي للسلع المتعددة يسجّل نمواً 9.4% في الشركات الصينية ويختتم جولة ترويجية بالصين

نمو مجتمع الأعمال الصيني في دبي
أفاد مركز دبي للسلع المتعددة بأن عدد الشركات الصينية المسجلة لديه ارتفع بنسبة 9.4% خلال السنة الماضية، ليصل إلى أكثر من ألف شركة. وأضاف أن أكثر من نصف هذه الشركات تعمل في مجالات مثل الطاقة والهندسة والآلات والتقنيات والاتصالات.
جولة ترويجية لتعزيز العلاقات التجارية
اختتم المركز جولته الترويجية التي حملت عنوان «وُجد من أجل التجارة» ووقفت في كل من شنغهاي ووشي وشيآن. كانت الزيارة تهدف إلى دعم المرحلة القادمة من التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والإمارات، ووفرت فرصة للشركات الصينية لاستكشاف سبل إنشاء أعمال دولية انطلاقاً من دبي والوصول إلى أسواق ناشئة في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
اتفاقيات جديدة وآفاق مستقبلية
تزامنت الجولة مع تسجيل التجارة غير النفطية بين الإمارات والصين مستوىً قياسياً بلغ 111.5 مليار دولار في عام 2025، بزيادة 24.5% على أساس سنوي. وتوسعت العلاقات الاقتصادية لتشمل التكنولوجيا المتقدمة والطاقة الجديدة والتجارة الرقمية وسلاسل القيمة الصناعية المتضافة إلى جانب الأنشطة التجارية التقليدية.
وأوضح أحمد بن سليّم الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة أن هذا النمو يعكس تزايد عدد الشركات الصينية التي تتخذ من دبي قاعدة لانطلاق أعمالها وتوسعها عالمياً، وأن أكثر من نصف هذه الشركات تتركز في قطاعات مثل الطاقة والهندسة والآلات المتقدمة والتكنولوجيا، والتي من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تشكيل مستقبل التجارة الدولية.
ووقع المركز خلال الجولة اتفاقيتين جديدتين؛ الأولى مع غرفة تجارة شيآن والثانية مع مركز شنغهاي بودونغ لخدمات الاستثمار الخارجي. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى وضع أطر عمل لتطوير التعاون التجاري والاستثماري، وتسهيل عملية مطابقة الشركات وتبادل السلع، وتعزيز الروابط المباشرة بين الشركات الناشطة في دبي وشنغهاي وشيآن.
كما نظم المركز في شنغهاي حلقة نقاشية متخصصة بمناسبة إطلاق النسخة الصينية من «تقرير مستقبل التجارة 2026»، الذي يتناول تحولات خريطة التجارة العالمية وما يترتب على ذلك للشركات الصينية.
وتشير أحدث أبحاث المركز إلى أن التجارة بين بلدان الجنوب تشكل اليوم نحو 35% من حجم التجارة العالمية، بينما تبلغ الحصة التقليدية لتدفقات الشمال-الجنو حوالي 25%. وتؤكد هذه الأرقام على الأهمية المتزايدة للممرات التي تربط آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وغيرها من الاقتصادات سريعة النمو.
وعلى مدار السنوات الماضية، واصل المركز توسيع حضوره المؤسسي في الصين، فأقام علاقات مع كل من بكين وشنغهاي وشينزين وتيانجين ووهان وتشنغتشو، وحافظ على تواصل منتظم مع أبرز منصات التجارة والتكنولوجيا والاستثمار الصينية. وجذبت الجولة الأخيرة أكثر من 700 من قادة الأعمال الصينيين، ما عزز العلاقات التجارية المباشرة بين الصين ودبي.




