غرف دبي توقع مذكرتي تفاهم مع جهتين صينيتين لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري

اتفاقيتان استراتيجيتان مع جهات صينية
أبرمت غرف دبي اتفاقيتي تعاون مع كل من جمعية واردات وصادرات منطقة الخليج الكبرى، وتحالف رواد الأعمال بمنطقة خليج غوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى، وذلك بهدف توسيع قنوات التعاون التجاري والاستثماري بين دبي وهذه المنطقة الاقتصادية الحيوية في الصين. وتركز الاتفاقيتان على دعم الشراكات بين الشركات العاملة في الإمارة ونظيراتها في منطقة الخليج الكبرى الصينية.
توقيع المذكرات في منتدى دبي للأعمال – الصين
جرى التوقيع على مذكرتي التفاهم خلال فعاليات «منتدى دبي للأعمال – الصين» الذي نظمته غرف دبي مؤخراً في مدينة شينجن. وقع المذكرة الأولى محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، مع زاو هوازونغ، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لجمعية واردات وصادرات منطقة الخليج الكبرى. أما المذكرة الثانية فوقّعها سالم الشامسي، نائب الرئيس التنفيذي للعلاقات الدولية في غرف دبي، مع ديانا داي، الرئيسة التنفيذية لفرع تحالف رواد الأعمال بمنطقة خليج غوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى في دولة الإمارات.
أهداف الشراكات وأثرها على مجتمع الأعمال
تعكس هاتان الشراكة الاهتمام المشترك بتعزيز الروابط الاقتصادية بين دبي والصين، والبناء على المزايا التنافسية التي يتمتع بها الجانبان لدعم تدفقات التجارة والاستثمار، وفتح آفاق أوسع أمام الشركات للاستفادة من الفرص الواعدة في الأسواق الإقليمية والعالمية. وأوضح محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، قائلاً: «نحرص على توسيع شبكة الشراكات الدولية التي تعزز ارتباط مجتمع الأعمال في دبي بالفرص الواعدة حول العالم، وتدعم قدرة الشركات على بناء علاقات أكثر فاعلية مع نظيراتها في الأسواق ذات الأولوية. وتشكل الاتفاقيات المؤسسية ركيزة مهمة لتطوير التعاون بين القطاع الخاص، وتسهيل تبادل المعرفة واستكشاف فرص جديدة تسهم في نمو التجارة والاستثمار».
وتجسد هذه الخطوة حرص دبي على تعزيز حضورها وشراكاتها في الأسواق الدولية، عبر بناء روابط مؤسسية فاعلة مع الجهات الداعمة للأعمال، بما يفتح قنوات مستدامة للتواصل بين القطاع الخاص في دبي ونظرائه في الأسواق المستهدفة. كما تسهم الشراكات في تهيئة إطار عملي لتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التواصل المباشر بين الشركات، واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات التجارة والاستثمار.
دعم التنمية الاقتصادية المستدامة
من شأن ذلك أن يساعد مجتمع الأعمال على بناء علاقات طويلة الأمد، والاستفادة بصورة أكبر من الإمكانات والفرص المتاحة في الأسواق ذات الأولوية. وتندرج الخطوة ضمن جهود غرف دبي لتمكين الشركات من توسيع نطاق أعمالها عالمياً وتعزيز تنافسيتها، بما يدعم نمو العلاقات الاقتصادية المشتركة ويسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.




