نيكاي japonais يتجاوز 67 ألف نقطة للمرة الأولى بدعم من صعود أسهم الذكاء الاصطناعي

ارتفاع مؤشر نيكاي إلى مستويات تاريخية
سجلت الأسهم اليابانية مكاسب قوية، اليوم الاثنين، حيث تجاوز مؤشر نيكاي 225 حاجز 67 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه، مدفوعاً بموجة صعود حادة لأسهم الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها مجموعة سوفت بنك.
وارتفع المؤشر بنسبة وصلت إلى 1.4% ليبلغ ذروته عند 67,231.28 نقطة، قبل أن يغلق مرتفعاً 0.91% عند 66,934.33 نقطة، في جلسة اتسمت بتباين واضح بين قطاع التكنولوجيا وبقية السوق.
دور سوفت بنك وزخم الذكاء الاصطناعي
وكان سهم سوفت بنك المحرك الأكبر للصعود، إذ قفز 14% مضيفاً وحده 845 نقطة لمكاسب المؤشر، مدعومًا بتوقعات قوية لنمو استثمارات الذكاء الاصطناعي. وبذلك ارتفعت القيمة السوقية للشركة إلى نحو 48.8 تريليون ين (306 مليارات دولار)، متجاوزة تويوتا موتور التي تراجعت قيمتها إلى 45.9 تريليون ين بعد هبوط سهمها 4.5%، لتفقد موقعها كأكبر شركة يابانية من حيث القيمة السوقية.
وجاء هذا الزخم بعد إعلان سوفت بنك خططاً لاستثمار نحو 75 مليار يورو خلال خمس سنوات في تطوير بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في فرنسا، ما عزز شهية المستثمرين لأسهم القطاع.
أداء القطاعات والتحذيرات من المخاطر
في المقابل، عكس مؤشر توبكس صورة أكثر حذراً بانخفاضه 0.42%، حيث تراجع عدد كبير من الأسهم مقابل ارتفاع محدود في شركات التكنولوجيا.
وسجل قطاع تكنولوجيا المعلومات قفزة بلغت 5.6%، بينما تراجعت أسهم السيارات بنسبة 3.8%، في إشارة إلى التحول الواضح في توجهات المستثمرين نحو أسهم الذكاء الاصطناعي على حساب القطاعات التقليدية.
ورغم مكاسب المؤشر، أشار محللون إلى استمرار المخاطر المرتبطة بالتقييمات المرتفعة والتوترات الجيوسياسية، ما يجعل السوق عرضة لتقلبات حادة في المرحلة المقبلة.
وكتب محللو استراتيجيات في جيفريز في تقرير بحثي: «على الرغم من مخاطر التركيز وتزايد التقلبات، لا يزال قطاع الذكاء الاصطناعي مدعوماً بأرباح قوية».
هذا الارتفاع مدفوع بشكل أساسي، والرسالة واضحة: «اتبع زخم الأرباح». سجل مؤشرا نيكاي وتوبكس أعلى مستوياتهما على الإطلاق يوم الجمعة، مدفوعين بالتفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق سلام قريب في الشرق الأوسط، إلا أن الأسبوع الجديد بدأ وسط استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران حول قضايا جوهرية.
وقالت ماكي ساودا، الاستراتيجية في شركة نومورا للأوراق المالية: «يبدو أن حالة عدم اليقين بشأن الوضع في الشرق الأوسط تتفاقم»، وهو ما يُلقي بظلاله على السوق بشكل عام، لأن «المخاوف بشأن المبالغة في التقييم متأصلة بعمق».
وفي الوقت نفسه، بالنظر إلى التوقعات الحالية بتزايد الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي، يتجه الاهتمام الشرائي نحو أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي كانت متأخرة عن الركب، مثل شركة موراتا للتصنيع الإلكتروني، التي ارتفعت أسهمها بنسبة 9%، على حد قولها.
ومن بين 33 قطاعاً صناعياً في بورصة طوكيو، ارتفعت سبعة قطاعات، بقيادة شركات تكنولوجيا المعلومات التي سجلت قفزة بنسبة 5.6%. وكانت أسهم السيارات من بين الأسوأ أداءً، حيث انخفضت بنسبة 3.8%. حتى في مؤشر نيكاي، ارتفعت أسعار 70 سهماً فقط من أصل 225 سهماً، مقابل انخفاض أسعار 155 سهماً.
لم ترتفع جميع أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، حيث تراجع سهم أدفانتست بنسبة 1.9%، وسهم فوجيكورا بنسبة 2%.



