جيلبرتو مورا يقتحم أدوار خروج المغلوب في مونديال 2026 ويقارب رقم بيليه

أبدع اللاعب المكسيكي الصاعد جيلبرتو مورا في نهائي كأس العالم 2026، حيث دخل تاريخ البطولة من خلال مشاركته الأساسية في مرحلة الأدوار الإقصائية، وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره وبضربة 259 يوماً فقط.
إنجاز تاريخي يضع مورا في مرتبة مميزة
بهذا الظهور، يصبح مورا ثاني أصغر لاعب يشارك في مباراة من أدوار خروج المغلوب على الإطلاق، متجاوزاً الجميع ما عدا الأسطورة البرازيلية بيليه الذي لا يزال يحمل الرقم القياسي كأصغر مشارك في هذه الفئة، إذ ظهر في مونديال السويد عام 1958 في ربع النهائي وهو في السابعة عشرة و239 يوماً.
سجل المراهقين في تاريخ المونديال
يذكر هذا الحدث أن هناك مجموعة من اللاعبين الذين حظوا بظهور مبكر في بطولات كأس العالم، وكان أولهم المهاجم الأيرلندي الشمالي نورمان وايتسايد الذي شارك في مونديال إسبانيا 1982 ضد يوغوسلافيا وهو في السابعة عشرة و41 يوماً، محطمًا بذلك رقم بيليه في ذلك الوقت.
كما يضم السجل النجم الكاميروني صامويل إيتو الذي شارك في مونديال فرنسا 1998 في السابعة عشرة وثلاثة أشهر، إلى جانب الإنجليزي مايكل أوين الذي لفت الأنظار في نفس البطولة بأدائه الحاسم قبل أن يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.
المواهب الصاعدة في الألفية الجديدة
في مونديال ألمانيا 2006 ظهر المهاجم الإنجليزي ثيو كيلوت وهو في السابعة عشرة و75 يوماً، بينما سجل المدافع الكاميروني ريجوبير سونغ مشاركته المبكرة في مونديال الولايات المتحدة 1994.
تجسيد للموهبة الحديثة
أخيرًا، سطر الإسباني غافي اسماً في مونديال قطر 2022 عندما سجل في عمر 18 عاماً و110 أيام، مسجلاً كأصغر هدف في تاريخ “الماتادور”. جميع هذه السجلات تشكل خلفية واضحة لمسار جيلبرتو مورا الحالي في مونديال 2026، وتؤكد أن التفوق الكروي لا يحده السن ولا يهاب ضغوط البطولة.



