لوكا ميليفوييفيتش يحدد أبرز المرشحين للقب كأس العالم المقبل

أكد لوكا ميليفوييفيتش، اللاعب الصربي السابق، أن النسخة القادمة من كأس العالم ستشهد منافسة قوية وجاذبة للجماهير بفضل مشاركة أربعة وأربعين منتخباً لأول مرة، ما سيجعل البطولة أكثر تنوعاً وإثارة مقارنةً بالنسخ السابقة.
توسيع قاعدة المشاركة وتأثيرها
وأشار ميليفوييفيتش، الذي يلعب حالياً مع نادي النصر، إلى أن رفع عدد المنتخبات إلى 48 سيوفر فرصاً لفرق تُعد “صغيرة” على الساحة الكروية العالمية، مثل كاب فيردي وغيرها، لتظهر على أكبر مسرح كروي. وصف هذا التطور بأنه “أمر إيجابي جداً لكرة القدم”، لما له من توسيع لقاعدة المشاركة وزيادة تمثيل القارات المختلفة.
أقوى المرشحين للقب
عند سؤال اللاعب عن المنتخبات التي يراها الأكثر قدرة على التتويج باللقب، أشار إلى ثلاثة منتخبات يعتقد أنها تتصدر القائمة حالياً: إسبانيا، فرنسا وإنجلترا. وأوضح أن هذه الفرق تجمع بين الجودة الفنية والعمق في التشكيلة والخبرة في البطولات الكبرى، ما يجعلها في صدارة المرشحين للمنافسة على الكأس.
أفضل لاعب في مركزه وفقاً للمتحدث
فيما يتعلق بأفضل لاعب في مركزه حالياً والقادر على المشاركة في البطولة، أشار ميليفوييفيتش إلى لاعب الوسط الإسباني رودري، واصفاً إياه بأنه خلال الست سنوات الماضية كان “أفضل لاعب في مركزه الدفاعي في العالم”. وأوضح أن مسيرة رودري تأثرت مؤخرًا بإصابة، لكنه قبل ذلك كان يقدم مستويات ثابتة وعالية جعلته مرجعاً في دور لاعب الارتكاز الدفاعي، وقادرًا على إحداث الفارق في البطولات الكبرى عندما يكون في كامل جاهزيته.
نظرة شاملة على البطولة والمسيرة الدولية للمتحدث
اختتم ميليفوييفيتش حديثه بالتأكيد على أن كأس العالم المقبلة ستختلف في الشكل والمنافسة، بفضل اتساع قاعدة المنتخبات المشاركة وارتفاع مستوى التنافس بين المدارس الكروية المختلفة حول العالم. وأشار إلى أن له مشاركة واحدة في كأس العالم، حيث شارك مع منتخب بلاده في مونديال روسيا 2018 في مباراتين ضد كوستاريكا وسويسرا.
وفي مارس من عام 2021 أعلن اعتزاله اللعب الدولي عن عمر 29 عاماً، وكانت آخر مباراة له مع المنتخب في أكتوبر 2020 ضمن دوري الأمم الأوروبية أمام المجر. ويُذكر أن ميليفوييفيتش كان من اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في خط وسط المنتخب الصربي قبل اعتزاله، ثم ركّز لاحقاً على مسيرته مع الأندية.



