مباحثات تركية مع وزيري الاقتصاد الليبي والاستثمار المصري في إسطنبول

عقد وزير التجارة التركي عمر بولاط، يوم الاثنين في إسطنبول، اجتماعين منفصلين مع كل من وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة الوحدة الوطنية الليبية سهيل أبو شيحة، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري محمد فريد صالح، وذلك على هامش أعمال الدورة الثانية والأربعين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك).
تعزيز التعاون التجاري مع ليبيا
وفي تدوينة نشرها عبر منصة التواصل الاجتماعي التركية “إن سوسيال”، وصف بولاط لقاءه مع أبو شيحة بأنه كان “مثمراً”، مشيراً إلى أن الجانبين جددا خلاله العزم على رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 3.54 مليارات دولار (المسجل عام 2025) إلى 5 مليارات دولار. وأكد الوزير التركي قائلاً: “أكدنا مجددا عزمنا على تحقيق هدفنا البالغ 5 مليارات دولار في حجم التجارة مع ليبيا الصديقة والشقيقة، التي تجمعنا بها علاقات تاريخية عريقة تمتد لأكثر من 500 عام”.
وتناولت المباحثات، بحسب بولاط، فرص التعاون المتاحة في القطاعين التجاري والاقتصادي، كما تم التطرق إلى رغبة البلدين في تنظيم منتدى الأعمال والاستثمار التركي الليبي بالتزامن مع انعقاد الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة (JETCO)، بهدف جمع رجال الأعمال من الجانبين وتعزيز الشراكات.
وناقش الجانبان التقدم المحرز في معالجة المشكلات المدرجة على جدول أعمال الشركات التركية التي نفذت أولى مشاريع المقاولات الخارجية لتركيا في ليبيا. وأكد بولاط استمرار العمل خلال الفترة المقبلة على تطوير البنية القانونية المنظمة للعلاقات التجارية والاستثمارية بين أنقرة وطرابلس.
العلاقات الاقتصادية مع مصر
وفي سياق متصل، قال بولاط إنه بحث مع الوزير المصري محمد فريد صالح والوفد المرافق له التحديات التي تواجه التجارة العالمية، إلى جانب العلاقات التجارية والاستثمارية المتنامية بين تركيا ومصر. ووصف بولاط مصر بأنها “أكبر شريك تجاري لتركيا في القارة الإفريقية”.
وكشف الوزير التركي أن الاجتماع الثالث لآلية التشاور التجاري رفيعة المستوى بين البلدين سيعقد في تركيا خلال عام 2027، ضمن فعالية موسعة تجمع أيضاً ممثلين عن أوساط الأعمال من الجانبين. وأكد أن تركيا ستواصل العمل مع مصر على أساس المنفعة المتبادلة لرفع حجم التجارة الثنائية من 9 مليارات دولار (خلال العام الماضي) إلى 15 مليار دولار.




