عربي و عالمي

«رولز رويس» تعرض محرك ديزل صناعياً لمضخات مكافحة الحرائق في «أديبك 2026»

«رولز رويس» تعرض محرك ديزل صناعياً لمضخات مكافحة الحرائق في «أديبك 2026»

على هامش مشاركتها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، عرضت شركة «رولز رويس للحلول» محركات متخصصة تُشغّل مضخات ومنظومات مكافحة الحريق داخل منشآت النفط والغاز، إلى جانب حلول هندسية وتقنيات في مجال الطاقة صُممت لتلبية ما يتطلبه التشغيل في هذا القطاع، ورفع جاهزية المواقع للتعامل مع حالات الطوارئ.

محرك من فئة «4000» باثنتي عشرة أسطوانة

وخصّصت الشركة جانباً من عرضها للتعريف بمحرك الديزل الصناعي من فئة «4000» التابع لعلامة «إم تي يو» (MTU)، وهو محرك باثنتي عشرة أسطوانة موجّه إلى التطبيقات الميكانيكية الثقيلة في قطاع النفط والغاز، سواء في الحقول البرية أو المنشآت البحرية. ويأتي هذا المحرك بهيكل مطلي بالكامل باللون الأحمر، ضمن تهيئة معدة خصيصاً لتشغيل مضخات مكافحة الحريق.

تصنيع ألماني بالكامل وتصميم هندسي متقدم

وقال سليم البنا، المدير الإقليمي لشركة «رولز رويس للحلول» في دولة الإمارات، إن المحرك المعروض مخصص لتشغيل المضخات ومنظومات مكافحة الحريق في منشآت النفط والغاز، وهي تطبيقات لا تحتمل التراجع في الموثوقية والجاهزية التشغيلية وسرعة الاستجابة، بما يكفل أداءً كفؤاً للمنظومات عند وقوع الطوارئ، ويعزز حماية الأفراد والمنشآت على حد سواء.

وأضاف أن المحرك يُصنع بكامله في ألمانيا، وأن تصميمه الهندسي يشمل أغطية كرومية منفصلة وبارزة لرؤوس الأسطوانات، ونظام فلترة مزدوجاً في المقدمة، فضلاً عن شاحنين توربينيين اثنين وأنظمة تبريد علوية، بما ينسجم مع التصميم الهندسي المعتمد لمحركات الطاقة والتطبيقات الصناعية الثقيلة ضمن هذه الفئة. ولفت إلى أن الطلاء الأحمر يندرج في التهيئة المعتمدة لتطبيقات مضخات مكافحة الحريق، التي تُستخدم في منصات النفط البحرية والمصافي البرية، وتوفرها الشركة لكبرى شركات النفط، بما يدعم الجاهزية التشغيلية ويضمن تشغيل المنظومات بسرعة عند الطوارئ.

خبرة تتجاوز 100 عام وشراكة ممتدة مع شركات النفط

وبشأن معايير التصنيع، أكد البنا أن الشركة تستند إلى خبرة تمتد لأكثر من 100 عام في الهندسة والتصنيع، وأنها تواصل إنتاج محركاتها بالكامل في جمهورية ألمانيا الاتحادية وفق معايير الجودة والتميز الهندسي، وهو ما يعزز قدرتها على تقديم حلول تلائم البيئات التشغيلية القاسية والظروف المناخية في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى مستوى أعمالها الإقليمية، أشار إلى أن الشركة تعمل منذ عقود إلى جانب كبرى شركات النفط الوطنية، وفي مقدمتها «أدنوك»، لافتاً إلى أنها تعتمد على التعامل المباشر مع العملاء، إضافة إلى شبكة من الشركاء المحليين يقدمون الدعم الفني والخدمات اللوجستية على مدار الساعة، بما يضمن سرعة الاستجابة للمتطلبات التشغيلية والطارئة واستمرار الخدمات في مختلف مواقع العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *