الرئيسيةعربي و عالميمحكمة أوروبا لحقوق الإنسان تنظر في...
عربي و عالمي

محكمة أوروبا لحقوق الإنسان تنظر في دعوى مورينيو ضد الاتحاد التركي

04/06/2026 19:00

قدّم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو شكوى إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مدعيًا أن حريته في التعبير انتُهكت خلال توليه مهام التدريب في نادي فنربخشه التركي.

تقديم الدعوى وتوقيتها

قامت مورينيو بتسليم ملف الدعوى في مارس 2025، أي قبل نصف عام تقريبًا من إقالته من تدريب الفريق المنافس في الدوري التركي الممتاز، بعد فشله في توجيه الفريق إلى مرحلة التأهل لدوري أبطال أوروبا.

محتوى القضية والعقوبات المتصلة

تشير الوثائق القضائية إلى أن المدرب استنكر العقوبات التأديبية التي فرضها الاتحاد التركي للعبة، معتبرًا إياها نتيجة لسلوك يُصنّف «غير رياضي».

تعود جذور النزاع إلى تصريحات أدلى بها مورينيو في نوفمبر 2024 حول جماهير أحد الأندية المنافسة، إلى جانب انتقاداته للحكام الأتراك، ما أدى إلى إيقافه عن مباراة واحدة وتغريمه بما يقترب من 21 ألف دولار أمريكي.

الأسس القانونية للشكوى

في وثيقة صدرت عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بتاريخ 13 مايو، استند المدرب إلى المادة السادسة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، مؤكدًا أن القضية لم تُعرض أمام هيئة قضائية مستقلة ومحايدة.

كما أشار إلى عدم تلقيه أي إشعار بقرار الاتحاد التركي، مستندًا في ذلك إلى المادة العاشرة من الاتفاقية، مشددًا على أن حريته في التعبير تعرضت للانتهاك بسبب العقوبات المفروضة.

قامت المحكمة بقبول الشكوى وتوجيه مجموعة من الأسئلة إلى السلطات التركية تمهيدًا للنظر في المسألة.

خلفية وصول مورينيو إلى إسطنبول

عند وصوله إلى إسطنبول في يونيو 2024، استقبله الآلاف من مشجعي فنربخشه مرتدين ألوان النادي الصفراء والسوداء، في مشهد أُطلق عليه «الاستثنائي».

مع ذلك، لم ينجح المدرب المخضرم في إيقاف صيام النادي عن اللقب الدوري المستمر منذ عام 2014، وانتهى به الأمر إلى مغادرة المنصب بعد أربعة عشر شهرًا فقط.

المستقبل المهني لمورينيو

منذ رحيله عن فنربخشه، تولى مورينيو تدريب نادي بنفيكا البرتغالي، وتتصاعد التكهنات حول احتمال عودته لتولي قيادة ريال مدريد الإسباني مرة أخرى، بعد أن كان مسؤولاً عن الفريق الملكي بين عامي 2010 و2013.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *