الرئيسيةعربي و عالميمسؤول مغربي يؤكد أن معالجة الهجرة...
عربي و عالمي

مسؤول مغربي يؤكد أن معالجة الهجرة مسؤولية مشتركة ويبرز جهود المملكة

04/08/2026 05:34

تصريحات المسؤول المغربي حول الهجرة

في الرابع من أغسطس 2026، صرح مسؤول مغربي يوم الاثنين بأن ملف الهجرة غير النظامية يمثل مسؤولية مشتركة، مؤكداً أن المملكة قد تحملت نصيبها من هذا العبء. وأضاف أن هذا التصريح هو الثاني الرسمي للمملكة منذ بدء موجة الهجرة الجماعية إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، بعد مؤتمر صحفي لوزارة الداخلية المغربية يوم الأحد. ونقلت وكالة أنباء المغرب عن مسؤول حكومي لم يُسمّ قوله إن المغرب ظل شريكاً ذا سيادة ومخلصاً ومسؤولاً في إطار محاربة الهجرة غير النظامية.

الإحصائيات والجهود الميدانية للمملكة

وضح المسؤول أن المغرب لم يخضع يوماً للضغط، ولم يتحرك قط بدافع الإكراه أو تحت وطأة الابتزاز، وأن الالتزام والمسؤولية كانا دوماً الدافع الأساسي لعملنا. وأشار إلى أن الهجرة تشكل ظاهرة معقدة تقتضي من كل طرف تحمل مسؤولياته، ونحن نتحمل مسؤولياتنا كاملة. ولفت إلى أن هذا الالتزام يتجلى في نتائج ملموسة للجميع، حتى وإن كان البعض يتعامل معها كبديهيات دون إدراك حجم الإنجاز الذي تمثله. كما شدد على أنه تم تعبئة إمكانيات بشرية وتقنية ومالية مهمة لهذه الغاية، والتعاون بين المغرب والحكومة الإسبانية يعتبر نموذجيا. وذكر أن معالجة ملف الهجرة غير النظامية يمثل مسؤولية مشتركة، مشيرا إلى أن المملكة تحملت نصيبا منها. وأفاد بأنه تم إحباط 74 ألف محاولة للهجرة غير النظامية خلال 2025، و79 ألف محاولة في 2024، موضحا أنه تم تفكيك 632 شبكة للهجرة غير النظامية خلال سنتي 2024 و2025، وتنفيذ أكثر من 32 ألف عملية إنقاذ في عرض البحر بنجاح خلال الفترة نفسها.

التطورات على الأرض والردود الإسبانية

وأوردت وزارة الداخلية المغربية يوم الأحد أن نحو 40 ألف شخص توجهوا إلى سبتة في محاولات للعبور غير النظامي، خلال أحداث أسفرت عن مصرع 11 شخصا. وأضافت أن السلطات المغربية تواصل عبر قنوات التعاون مع نظيرتها الإسبانية، التحقق من صحة الأنباء بشأن حالات الوفاة، ومن العدد الفعلي للأشخاص المعنيين وهوياتهم وجنسياتهم. ووفقاً لإعلام إسباني، ارتفع عدد الجثامين المنتشلة من مياه البحر في سبتة إلى 88. وفي السبت، أفادت مصادر أمنية إسبانية بأن نحو 69 ألفا و500 مهاجر عادوا إلى المغرب بعد أن دخلوا سبتة خلال الأيام الأخيرة. وأكملت السلطات الإسبانية الأحد، تركيب حاجز أمني عائم بطول 500 متر عند معبر تراخال الحدودي، بهدف الحد من محاولات العبور غير النظامي من الجانب المغربي. وقبل أيام، توافد عشرات الآلاف من المغاربة إلى محيط السياج الحدودي مع سبتة، في محاولة للوصول إلى المدينة ومنها إلى أوروبا بطرق غير نظامية. وتقع سبتة على الساحل الشمالي للمغرب، وتخضع للإدارة الإسبانية، فيما تطالب الرباط باسترجاعها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *