الرئيسيةعربي و عالميالمنتخب المصري يخطط لثبات حضور القمة...
عربي و عالمي

المنتخب المصري يخطط لثبات حضور القمة في مونديال 2026 بفضل رباعي مخضرم

06/06/2026 11:00

يستعد المنتخب المصري للانطلاق في مشواره العالمي ضمن كأس العالم 2026، التي ستستضيفها ثلاث دول هي الولايات المتحدة، كندا والمكسيك. يرافق الفريق طموح كبير يهدف إلى كتابة صفحة تاريخية جديدة عبر تخطي مرحلة مجموعات البطولة لأول مرة.

الرباعي المخضرم كقاعدة أساسية

وفقاً لرؤية الفيفا، سيعتمد “الفراعنة” على مزيج يجمع بين الخبرة والطموح، يقدمه أربعة أسماء تستعد لتسجيل ظهورها الثاني في أقوى بطولات كرة القدم. هؤلاء الأربعة هم المدرب حسام حسن، النجم محمد صلاح، اللاعب محمود حسن المعروف بـ “تريزيغيه”، وحارس المرمى محمد الشناوي.

حسام حسن: من لاعب إلى قائد

يعود المدرب حسام حسن إلى ساحة المونديال بعد أكثر من ثلاثين عاماً، حيث كان مشاركاً كلاعب في بطولة إيطاليا 1990. الآن يتولى قيادة المنتخب من مقاعد التدريب، وقد نجح في توجيه الفريق إلى التأهل دون هزيمة خلال التصفيات، ما أسهم في ترسيخ روح تنافسية وثقة واضحة داخل المجموعة. يمثل وجوده حلقة وصل بين جيل 1990 وطموحات 2026، مضيفاً بُعداً معنوياً يتجاوز الجانب التكتيكي.

محمد صلاح: القائد ذو الخبرة المونديالية

بعد أن أظهر قدراته في روسيا 2018 بتسجيله هدفين مهمين أمام روسيا والسعودية، يعود محمد صلاح إلى البطولة وهو أكثر نضجاً وخبرة. لا يقتصر دوره على التهديف فحسب، بل يمتد إلى قيادة غرفة الملابس ومنح الثقة للمنشئين. تبقى خبرته في البطولات العالمية ومهارته في اتخاذ القرارات الحاسمة عاملاً رئيسياً في بقاءه كعنصر أساسي في تشكيلة المنتخب.

محمود حسن (تريزيغيه) والهدف الحاسم

يحمل محمود حسن، المعروف بلقب “تريزيغيه”، ذكرى لا تُنسى عندما سجّل ركلة جزاء حاسمة أمام الكونغو لضمان تأهل مصر إلى مونديال 2018. اليوم يعود وهو يحمل خبرة متعددة المستويات من مسيرته الاحترافية، ليظل أحد أهم أسلحة الفريق بفضل طاقته الكبيرة ومرونته التكتيكية.

محمد الشناوي: الحارس الهادئ تحت الضغط

دخل محمد الشناوي إلى مونديال 2018 دون أضواء كبيرة، لكنه تألق في مواجهته مع أوروغواي وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة. الآن، يأتي كأحد قادة الصف الخلفي في نسخة 2026، مستنداً إلى خبرات قارية وعالمية مع الأهلي والمنتخب الوطني. يتميز الشناوي بقدرته على تنظيم الدفاع والهدوء في اللحظات الحاسمة، إضافة إلى خبرته في المباريات الإقصائية.

اختتم تقرير الفيفا بالإشارة إلى أن هذا الرباعي يحمل في جعبته ذاكرة روسيا 2018، لكن التحدي الآن يكمن في تحويل تلك الخبرة إلى نتائج ملموسة. يترقب الجمهور المصري فوزاً تاريخياً قد يفتح الباب أمام أول عبور للمنتخب إلى الأدوار الإقصائية في نسخة حديثة من البطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *