الرئيسيةعربي و عالميانتشار أعراض مرضية بين لاعبي المنتخب...
عربي و عالمي

انتشار أعراض مرضية بين لاعبي المنتخب النرويجي قبيل مواجهة إنجلترا

07/07/2026 19:00

قبل أيام قليلة من خوض مباراة ربع نهائي كأس العالم في ميامي ضد إنجلترا، تعرضت مجموعة من لاعبي المنتخب النرويجي لأعراض صحية مفاجئة داخل معسكرهم، ما أثار مخاوف بشأن جاهزيتهم للقاء الحاسم.

تأثير المرض على تشكيلة النرويج

تشير تقارير نرويجية إلى أن عدة لاعبين أصيبوا بسعال أو بحة صوتية، بينما عانى آخرون من ارتفاع في درجة الحرارة. وقد أدى ذلك إلى غياب بعض الأسماء الأساسية عن التدريبات الأخيرة.

من بين المتضررين كان المهاجم يورغن ستراند لارسن، الذي اضطر إلى الامتناع عن المشاركة في التدريب قبل المباراة الافتتاحية ضد العراق بسبب الحمى، وظل على مقاعد البدلاء دون أي مشاركة. كذلك تغيب المدافع ماركوس هولمغرين بيدرسن عن لقاء البرازيل نتيجة للمرض، رغم أنه كان قد سجل هدفاً في مرحلة مجموعات البطولة.

تصريحات المدرب ستاله سولباكن

اعترف المدير الفني للمنتخب، ستاله سولباكن، بوجود حالات طبية داخل الدفعة، لكنه قلل من حجم الأزمة مؤكداً أن الأعراض لا تشكل تهديداً كبيراً. وقال: «يورغن هو الوحيد الذي أصيب بالحمى، لكن هناك بعض الحالات التي تعاني من سعال وبحة صوت هنا وهناك».

وأضاف أن كثرة السفر داخل الولايات المتحدة، إلى جانب التعرض المتكرر لتكييف الهواء، ساهمت في انتشار الأعراض بين اللاعبين. وأوضح أن الفريق انتقل بين بوسطن ونيو جيرسي ودالاس عدة مرات منذ بداية البطولة، وهو ما أضاف عبئاً بدنياً إضافياً.

شائعات حول احتفالات البرازيل

تداولت وسائل الإعلام النرويجية تساؤلات حول ما إذا كانت الاحتفالات التي أعقب فوز النرويج على البرازيل قد ساهمت في تفشي المرض. نفى سولباكن ذلك، موضحاً أن اللاعبين استغلوا الوقت للاستمتاع بالإنجاز دون الانغماس في سهرات أو تجاوزات قد تؤثر على استعدادهم للمباراة المقبلة.

التحضيرات الأخيرة قبل اللقاء مع إنجلترا

وصل المنتخب إلى ميامي، حيث لم يتبقَ سوى أيام قليلة لإجراء الفحوصات اللازمة وإعادة اللاعبين المتأثرين إلى حالة لياقة تسمح لهم بالمشاركة. لم يعلن الجهاز الطبي عن عدد اللاعبين المتأثرين بدقة، ولا عن مدى جاهزيتهم، ما يجعل الأيام القادمة حاسمة قبل الكشف عن القائمة الأساسية.

في الجانب الآخر، يدخل منتخب إنجلترا المباراة بعد انتصاره المثير على المكسيك 3-2، إلا أن مدربه توماس توخيل يواجه أيضاً بعض النقص. سيغيب المدافع جاريل كوانساه بعد طرده في المباراة الأخيرة، بينما يسعى ريس جيمس إلى التعافي السريع من الإصابة للانضمام إلى الصفوف.

وبالرغم من التحديات التي تواجه الطرفين، يُتوقع أن تكون المواجهة من أقوى مباريات ربع النهائي، حيث يسعى الإنجليز لاستعادة اللقب العالمي، بينما تطمح النرويج إلى إطالة مسيرتها التاريخية بقيادة هدافها إيرلينغ هالاند.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *